عميد عربية الأزهر الأسبق: التسمك بالقرآن وسيلة الخروج من الفتنة

كتب: سعيد حجازي

عميد عربية الأزهر الأسبق: التسمك بالقرآن وسيلة الخروج من الفتنة

عميد عربية الأزهر الأسبق: التسمك بالقرآن وسيلة الخروج من الفتنة

قال الدكتور عبد الغفار هلال عميد كلية اللغة العربية الأسبق بجامعة الأزهر، إن القرآن عندما نزل مُنجما حسب الوقائع والأحداث على رسولنا الكريم، نُجِّم في 23 ليلة من ليالي القدر، فهو نور هذه الأمة ودليل هدايتها، فقال تعالى: "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين".

وأضاف أن النور هو الحبيب محمد، والكتاب المبين هو القرآن الكريم، وعندما تحدث ربنا عن القرآن وقدره قال: "قرآنا عربيًا غير ذي عوج"، وقال النبي للإمام علي بن أبي طالب "ستكون فتنا، فقال ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: المخرج منها كتاب الله، فيه نبأُ ما قبلكم وخبر ما بعدكم..".

وأكد عبدالغفار، في تصريحات عبر موقع الأوقاف الرسمي: "الواجب علينا الاحتفاء والاهتمام بكل ما يتعلق بالقرآن الكريم حافظه، ومعلمه، ومدارسه، فهو الكتاب الذي يتعلم منه البشر جميعًا، فيه سعادتهم ورشدهم، وتقدمهم ورقيهم فمن ابتغى الفوز في الدنيا والآخرة فعليه بقراءة وفهم القرآن والمداومة عليه؛ فهو كتاب السماحة والرفق، ولا يجبر أحدا في الدخول في الإسلام"، وقال سبحانه: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، فالقرآن هو الكتاب الشامل لما نُزل على جميع الأنبياء وهو المصدق لها.


مواضيع متعلقة