للمتسوقين عبر «الهوت لاين»: العروض حلوة.. بس «الغش للركب»
للمتسوقين عبر «الهوت لاين»: العروض حلوة.. بس «الغش للركب»
- أطعمة فاسدة
- التواصل الاجتماعى
- الجهات الرقابية
- الخط الساخن
- الخطوط الساخنة
- المواصفات والجودة
- جهاز حماية المستهلك
- شم النسيم
- على أحمد
- أطعمة فاسدة
- التواصل الاجتماعى
- الجهات الرقابية
- الخط الساخن
- الخطوط الساخنة
- المواصفات والجودة
- جهاز حماية المستهلك
- شم النسيم
- على أحمد
صور مغرية للغاية، تدفع كثيرين إلى توفير جهدهم بطلب المنتجات التى يرغبونها عبر «الخط الساخن»، لكن حالة الحماس والسعادة لا تلبث أن تستحيل صدمة حين يقارن الزبون بين الصورة الواردة بالإعلان وتلك التى نالها وسط أجواء رمضان السريعة، البعض يلجأ للصمت: «مش هشترى منهم تانى»، فيما يقرر آخرون الإعلان «هاخد حقى يعنى هاخده».
{long_qoute_1}
المؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين، مقولة لم تنطبق على أحمد مهاب، الشاب الذى طلب «تورتة حادقة» يوم شم النسيم عبر مخبز وحلوانى شهير: «طلبت الساليزون، مفروض كان فيها سالمون ورنجة وبطارخ وجمبرى، وصلنى الأوردر من غير جمبرى وحجمها أصغر والمكونات نفسها كأنها عينات، لما كلمتهم اعتذروا لى وقالولى آسفين يا افندم، خطأ مش هيتكرر»، تجربة اعتبرها استثناء، لذا طلب «تورتة حلوة» خلال رمضان الحالى مفترضاً أنها عامرة بالفواكه، لكن الصدمة كانت خلوّها من الفاكهة: «حاطين عليها مربى، وبرضو اتصلت بمركز الشكاوى وبرضو قالولى آسفين».
تجربة بدت سخيفة للشاب الذى لا يطلب عبر الخطوط الساخنة كثيراً: «عادة بروح المحل أشترى الحاجة اللى تعجبنى على عينك يا تاجر، نادراً ما بلجأ لهم، وبصراحة التجربة مريعة»، صحيح أنه عقب منشور فاضح عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، قد نال ترضية جيدة: «تواصل معايا مدير كبير فى المكان واعتذر لى ووعدنى إنه هيتابع عملية الإنتاج عشان المنتج يكون مطابق، وبعت لى عينة تانية على البيت عشان أتأكد»، لكن التجربة تركت فى نفسه أثراً غائراً: «الواحد بعد كده يشترى بنفسه عشان مايتعرضش للمواقف دى تانى». «القطايف طلعت فاضية»، هكذا صُعقت نهى حين فتحت العلبة المقبلة من حلوانى شهير: «كيلو القطايف مفروض إنه بالمكسرات بـ150 فتحتها لقيتها أكترها فاضى وقليل اللى محشية زبيب»، مزيد من التجارب «ناموس فى علبة الشطائر»، «أطعمة فاسدة فى خيمة رمضانية».
المستشار أمير الكومى، رئيس جمعية المراقبة والجودة لحماية المستهلك، أشار إلى عدد ضخم من الشكاوى فى هذا الشأن: «الجهات الرقابية المنوط بها التحرك، جهاز حماية المستهلك، ووزارة التموين، إمكاناتها ضعيفة مقارنة بكمّ المخالفات، والنتيجة هو ما نراه، يكفى أن هيئة المواصفات والجودة لم تضع بعد مواصفات تلتزم بها المحال من أجل محاسبتهم على أساسها».