ضغوط على كييف لتبرير ادعاء مقتل صحفي روسي
ضغوط على كييف لتبرير ادعاء مقتل صحفي روسي
- اجهزة الامن
- الاتحاد الاوروبي
- الامين العام
- الجمهورية التشيكية
- الموالين لروسيا
- بترو بوروشنكو
- بلا حدود
- تسجيل فيديو
- أثار
- أجهزة الامن
- اجهزة الامن
- الاتحاد الاوروبي
- الامين العام
- الجمهورية التشيكية
- الموالين لروسيا
- بترو بوروشنكو
- بلا حدود
- تسجيل فيديو
- أثار
- أجهزة الامن
تثير السلطات الأوكرانية الخميس، تساؤلات وشكوكا بعد اختلاقها مقتل الصحفي الروسي، اركادي بابتشنكو، الذي ينتقد الكرملين واتهامها موسكو بالوقوف وراء محاولة لاغتياله.
قوبل ظهور اركادي بابتشنكو في مؤتمر صحفي أمس، غداة الإعلان عن مقتله بثلاث رصاصات في الظهر عند عودته إلى منزله في كييف، بمشاعر الفرح لدى زملائه الذين تجمعوا مساء في وسط العاصمة، لكنه أثار غضب موسكو التي اتهمتها السلطات الأوكرانية بقتله، وكذلك انتقادات جمعيات حماية الصحفيين التي أدانت هذه العملية، ورأت موسكو فيها تحريضا ضد روسيا.
وقال بابتشنكو أمس، إنه تعاون على مدى أسابيع لتنفيذ هذه العملية مع الاستخبارات لإحباط محاولة حقيقية لقتله، ورد على الانتقادات بقوله على صفحته على فيسبوك، اليوم "أتمنى لجميع المدافعين عن الأخلاق أن يجدوا أنفسهم في وضع مماثل: فليلتزموا حينها بمبادئ الأخلاقيات ويموتوا مرفوعي الرأس بدون أن يخدعوا وسائل الإعلام".
وقال المستشار في وزارة الداخلية، النائب انتون غيراشتشنكو، إن هذه المسرحية كانت ضرورية "لكشف وتتبع كل السلسلة، من القاتل المأجور إلى المنظمين ومن يقفون وراءهم"، باقناعهم أن "الأمر نفذ فعلا".
والتقى الرئيس الأوكراني، بترو بوروشنكو، مساء الأربعاء بابتشنكو وشكره "لأنه منع مع أجهزة الأمن الأوكرانية" تنفيذ سيناريو "يهدف إلى زعزعة الوضع في أوكرانيا"، كما ظهر في تسجيل فيديو بثه مكتبه الصحفي.
وأكد رئيس جهاز الأمن الأوكراني، فاسيل غريتساك، توقيف شخص وصفه بأنه "مدبر" العملية واتهم "أجهزة الأمن الروسية" بتجنيده، دون الكشف عن هويته، وقال إنه كان على هذا الرجل تدبير قتل حوالي ثلاثين شخصا آخرين معظمهم من الروس المقيمين في أوكرانيا.
وغادر بابتشنكو روسيا في فبراير 2017 بعدما تحدث عن "مضايقات"، وأقام في الجمهورية التشيكية أولا ثم إسرائيل، واستقر بعد ذلك في كييف، حيث يقدم برنامجا تليفزيونيا.
وجاءت قضية اختلاق مقتله بعد أقل من سنتين على اغتيال الصحفي الروسي البيلاروسي بافيل شيريميت، الذي انفجرت سيارته في وسط كييف.
وكان بابتشنكو يؤكد أنه مهدد لكشفه دور روسيا في النزاع في شرق أوكرانيا بين الانفصاليين الموالين لروسيا والجيش الأوكراني حيث سقط عشرة آلاف قتيل منذ أربع سنوات.
وعبر الاتحاد الأوروبي عن "ارتياحه"، وقال إنه ينتظر "مزيدا من التفاصيل" حول هذه العملية، أما منظمة "مراسلون بلا حدود"، أدانت اختلاق القضية ورأت فيها "مرحلة جديدة في الحلاب الإعلامية" بين كييف وموسكو، وقال الامين العام للمنظمة، كريستوف ديلوار "هل كان يجب اللجوء إلى حيلة كهذه؟ لا شىء يبرر اختلاق مقتل صحفي".
من جهته، قال المسؤول عن وسائل الإعلام في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إنه "يأسف لقرار بث معلومات كاذبة عن حياة صحفي".