رمضان في الغربة| بـالعزومات.. عمرو وزوجته يستحضران رمضان بالنرويج
رمضان في الغربة| بـالعزومات.. عمرو وزوجته يستحضران رمضان بالنرويج
- رمضان في الغربة
- مصري في الغربة
- رمضان
- النرويج
- السويد
- فوانيس
- لبنان
- رمضان في الغربة
- مصري في الغربة
- رمضان
- النرويج
- السويد
- فوانيس
- لبنان
بين الغابات والثلوج ودرجات الحرارة المنخفضة للغاية، في بلد لا ينتشر فيه الإسلام، قرر عمرو وزوجته اللبنانية إضفاء الملامح المصرية الخاصة برمضان على ذلك البلد الأوروبي، بوضع لمسات البهجة المصرية لشهر الصوم بمنزلهما، ليغمر مسكنهما الدفء والسعادة رغم انخفاض درجات الحرارة بالنرويج.
مظاهر رمضان بالنرويج تكاد تكون معدومة لعدم انتشار الإسلام به أو تعرف البعض عليه، بحسب عمرو فاروق، مضيفًا أن عدد ساعات الصيام تزيد عن 20 ساعة، لذلك يتبع الكثير من المسلمين المقيمين بأوسلو توقيت مكة المكرمة، بحسب ما أتاحت لهم دار الإفتاء المصرية، ولذلك يحرص المصري المقيم بالنرويج منذ 21 عامًا، على تزيين منزله بمساعدة زوجته وأبنائه وإحضار وفوانيس رمضان سنويًا من القاهرة.
وقبل أيام من بداية الشهر الكريم، تبدأ التحضيرات لرمضان داخل منزل "عمرو" وزوجته وأبنائه الأطفال الثلاثة، حيث يسافر إلى السويد، لمدة أكثر من ساعة ونصف، لإحضار المأكولات من المحلات العربية الموجودة بها، وخاصة الأرز والعصائر والفول، وغيرها من الأطعمة المصرية الشهيرة.
"احتفالات رمضان في مصر حاجه مختلفة خالص ومش زي أي مكان تاني، وأهل زوجتي لما جربوها قبل كده عجبتهم جدا".. بهذه الكلمات وصف شعوره تجاه الأجواء الرمضانية بالقاهرة والتي لا مثيل لها بالنرويج، مضيفا أنه لذلك يحرص مع أسرته على تمضية بعض أيام من الشهر الكريم فيها، إلا أنه هذا العام يصادف فترة الدراسة لذلك اضطروا للمكوث في أوسلو، ولكنهم حريصون على إضفاء اللمسات ذاتها من الأكلات الشهيرة ومتابعة المسلسلات والصلاة بالمنزل لعدم وجود مساجد متعددة بها، مؤكدا أن الصيام بالنرويج يعتبر شاقًا للغاية لعدم تفهم البعض له وطول ساعات الصوم.
الولائم و"العزومات".. تعتبر من أكثر العادات التي يحرص عليها "عمرو" مع غيره من المسلمين والمصريين المقيمين بأوسلو، ولكنهم يواجهون مشكلة اختلاف مواعيد إفطار الجميع، حيث يتبع بعضهم آذان المغرب بالنرويج وأخرون طبقا لمكة المكرمة.
بينما تحرص زوجته مريم إبراهيم، على إضفاء تلك اللمسات الرمضانية من تزيين المنزل وطهي الأطعمة المصرية واللبنانية والعربية الشهيرة، كالقطائف والكنافة والمسقعة، وخلق جو رمضاني جميل بمنزلهم في النرويج، وتعليم أطفالها أيضًا الصيام، رغم صعوبة الصيام بالدول الأوروبية واختلاف العادات والتقاليد بها بشدة.


