التضامن تشارك في المؤتمر الدولي لعدالة الأحداث في باريس
التضامن تشارك في المؤتمر الدولي لعدالة الأحداث في باريس
- أعمال العنف
- أعمال المؤتمر
- استغلال الأطفال
- الأسرة والمجتمع
- الادارة المركزية
- التضامن الاجتماعي
- الجماعات المتطرفة
- الدول المشاركة
- العاصمة الفرنسية
- العنف والتطرف
- أعمال العنف
- أعمال المؤتمر
- استغلال الأطفال
- الأسرة والمجتمع
- الادارة المركزية
- التضامن الاجتماعي
- الجماعات المتطرفة
- الدول المشاركة
- العاصمة الفرنسية
- العنف والتطرف
شاركت وزارة التضامن الاجتماعي في أعمال المؤتمر الدولي لعدالة الأحداث، الذي عقد في مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس، خلال الفترة من 28-30 مايو، في إطار جهود مواجهة انتشار العنف والتطرف لدى الأطفال والمراهقين.
ومثلت الوزارة سمية الألفي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية، وشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 900 متخصص من جميع دول العالم بهدف تعزيز آليات عدالة الأطفال في نزاع مع القانون وبحث سبل استخدام الأطفال في الإرهاب والعنف خاصة من جانب الجماعات المتطرفة.
وتركزت أعمال المؤتمر خلال الأيام الثلاثة على ضرورة التصدي للاستخدام غير الآمن للإنترنت في تجنيد واستغلال الأطفال في أعمال العنف فيما أطلق عليه "الوجه المظلم للإنترنت"، وأكدت تجارب الدول المشاركة أن المدخل الأساسي للمواجهة يجب أن يرتكز على زيادة وعي الأطفال والشباب بالمخاطر لحمايتهم من الوقوع ضحايا لها، مع الاهتمام بضرورة تعاون جميع الدول لتقليل عدد الأطفال الواقعين في دائرة التطرف، خاصة أن الظاهرة لم تعد مقتصرة على منطقة جغرافية محددة أو ثقافة أو دين بعينه.
كما ناقش المؤتمر خلال جلساته، سبل مواجهة العنف والتطرف لدى الأطفال والشباب والتي تحتاج إلى خلق فرص لوجود أفق مستقبلي لهم، مع وضع أهداف جديدة ومعنى لحياتهم وآليات لمكافحة البطالة، بالإضافة إلى تفعيل منظومة حقوق الإنسان ودور الإعلام في إعلاء القيم الإنسانية والتسامح وتزويدهم بالمعارف ليكونوا أكثر قدرة على التصدي لمحاولات التلاعب بهم على الإنترنت فيما يتصل بالمعاملة الجنائية للأطفال.
واستعرضت الألفي نظام الحماية الجنائية للأطفال في مصر، الذي يرتكز على مبدأ حقوق الطفل، والعمل على تطوير منظومة الرعاية اللاحقة للطفل بعد عودته إلى الأسرة والمجتمع من خلال رصد مشاكل الأسرة.
وأكدت المناقشات خلال المؤتمر على ضرورة تحسين ظروف احتجاز الأطفال والفصل التام بينهم وبين البالغين، وأن تتم دراسة الحالات بصورة فردية والتركيز في التدخلات على جانب التأهيل الاجتماعي من منطلق صديق للطفل، ووضع إطار شامل للوقاية يحدد المسؤوليات ويضمن منع مزيد من التطرق والعنف.
- أعمال العنف
- أعمال المؤتمر
- استغلال الأطفال
- الأسرة والمجتمع
- الادارة المركزية
- التضامن الاجتماعي
- الجماعات المتطرفة
- الدول المشاركة
- العاصمة الفرنسية
- العنف والتطرف
- أعمال العنف
- أعمال المؤتمر
- استغلال الأطفال
- الأسرة والمجتمع
- الادارة المركزية
- التضامن الاجتماعي
- الجماعات المتطرفة
- الدول المشاركة
- العاصمة الفرنسية
- العنف والتطرف