علي.. سائق طوال العام إلا رمضان: بقف أوزع عصير على الناس
علي.. سائق طوال العام إلا رمضان: بقف أوزع عصير على الناس
- أذان المغرب
- سيارة أجرة
- شهر رمضان
- صاحب سيارة
- فترة زمنية
- محطة القطار
- محطة مصر
- موقف الأقاليم
- أحوال
- أذان المغرب
- سيارة أجرة
- شهر رمضان
- صاحب سيارة
- فترة زمنية
- محطة القطار
- محطة مصر
- موقف الأقاليم
- أحوال
يقف أمام عربة تمر، ينادي على الناس أمام محطة مصر، لتوزيع أكواب العصير عليهم بالمجان قبيل أذان المغرب، ينتظر الخارج والداخل منهم لإفطاره، هكذا يفعل على عنتر كل شهر رمضان منذ 10 سنوات، قبل أن يكون سائقًا في الموقف وصاحب سيارة أجرة "القاهرة – إسكندرية"، يستعين بسائق غيره في شهر الصيام كي يقوم بدوره الذي يجد فيه متعة خاصة وتعويض عن سنوات حرمان عاشها: "في ناس بتطلع عطشانة وومعهاش فلوس تفطر"، أحوال تذكره بفترة زمنية مرت عليه دون مال أو طعام: "حاسس بظرفهم عشان مريت بأصعب منها، جربت الجوع وقلة الشرب".

ألفان كوب يخرجهم الشاب الثلاثيني في اليوم الواحد من الساعة السابعة إلا ربع وحتى السابعة النصف مساءًَ، واقفًا على قدمه يقترب من الناس لينال ثواب إفطار مسلم، وغير مسلم: "بوزع عصير برتقال وتمر، على كل الناس حتى اللي فاطر مدام نفسه مش بكسف".
يساعده 6 أفراد في التوزيع لكثرة قدوم الناس وقت المدفع: "بنلاقي إقبال كبير من كل حتة والناس مبتصدق تلاقى حد يفطرها"، لا يقتصر توزيعه على رواد محطة القطار فقط بل تصل عربته لموقف الأقاليم وجميع الركاب بمختلف ألوانهم: "دي حاجة في سبيل الله وهو الرزاق".
سعادة خاصة يستشعرها في أعين المارين، حين يقدم لهم المشروب دون طلب مقابل: "في ناس كانت بتخاف في الأول ليكون بفلوس"، يكلفه البرتقال والتمر مبلغ وقدره فضلًا أجرة العاملين معه إلا أنه تعاهد على نفسه استكمالها حتى آخر يوم له في الحياة: "بشغل العربية في رمضان ورزقها بشتري بيه الطلبات عشان تفضل شغالة لآخر يوم".
يحكي أن هناك عدد كبير من المواطنين يأتون من مسافات طويلة ولا يعرفون شيء في القاهرة، ويحتاجون لمساعدة أو مكان يستريحون فيه من مشوارهم خاصة في شهر رمضان: "الناس بتكون طالعة من المحطة خلصانة وبيفضلوا يدعولي طول ما هما واقفين، دي عندي بالدنيا".