إفطار المصريين فى الغربة.. نشر لسماحة الإسلام

كتب: عبدالله عويس

إفطار المصريين فى الغربة.. نشر لسماحة الإسلام

إفطار المصريين فى الغربة.. نشر لسماحة الإسلام

اعتاد الغربة، فله سنوات طويلة عاشها فى إيطاليا، لكن العادات والتقاليد المصرية لا تزال تلازمه، لذلك كان إبراهيم الأمير، أحد الحريصين على إقامة عزومات فى رمضان لأصدقائه، يدعو فيها بعض الأجانب للتعريف بسماحة الإسلام.

فى شمال إيطاليا، وتحديداً فى مسجد مكة بتورينو، كانت التجهيزات تتم استعداداً لاستقبال الزوار الذين سيفدون إلى المكان لتناول وجبة الإفطار، وحلويات شرقية ومأكولات مصرية خالصة، أعدها طهاة مصريون، والمدعوون للمائدة مصريون أو عرب، وكثير من الإيطاليين، الذين حضروا تلبية لدعوة زملائهم، ويقول «إبراهيم»: «كان مهم الناس تتعرف علينا عن قرب، مش بس من اللى بيسمعوه من خلال الإعلام».

{long_qoute_1}

كانت كلمة إمام المسجد سلامة داوود، حول الدين وتسامحه، ومدى حثه أتباعه على احترام الآراء والأفكار والمعتقدات المختلفة، وتجاوب الحضور معه فى جو نقاشى مثمر: «المساجد مفتوحة للتعريف بالدين، والحوار الجيد والتعرّف على قضايا وثقافات المجتمعات وسائل عظيمة لمعرفة الآخر»، قالها إمام المسجد الذى تلت كلمته كلمة يونس توفيق، مدير مركز دار الحكمة العربى الإيطالى. السلطات الإيطالية سهلت كل الإجراءات لمثل تلك المبادرة، حسب «إبراهيم»، الذى امتثل لدعوته بعض زملائه وزملاء المركز الإسلامى الذى قدم صورة حقيقية للإسلام.


مواضيع متعلقة