في رحاب القدس| كنيسة كل الأمم.. تصور اللحظات الأخيرة للسيد المسيح
في رحاب القدس| كنيسة كل الأمم.. تصور اللحظات الأخيرة للسيد المسيح
- القدس
- فلسطين
- كنيسة كل الأمم
- المسيح
- في رحاب القدس
- رمضان 2018
- شهر رمضان
- أنطونيو بارلوزي
- القدس
- فلسطين
- كنيسة كل الأمم
- المسيح
- في رحاب القدس
- رمضان 2018
- شهر رمضان
- أنطونيو بارلوزي
عند ملتقى الطرق بين القدس والطور وسلوان، بُنيت قبل آلاف الأعوام، وتحديدا في 389 ميلاديا، فوق صخرة الآلام، التي يعتقد المسيحيون أن النبي عيسى، عليه السلام، صلى وبكى عليها قبل أن يعتقله الجنود الرومان ورئيس كهنة اليهود، بدلالة يهودا الأسخريوطي في هذا المكان، كما يُعتقد أنه المكان الذي اختبأ يسوع وتلاميذه فيه، قبل اعتقاله وأخذه إلى القدس.
كنيسة الجثمانية.. شيدت على جبل الزيتون بالقدس، عام 389، ولكن دمرها الفرس في 614م، وأعاد الصليبيين بناءها في القرن الثاني عشر، وفي عام 1924 أعيد بناؤها أيضا على يد المعماري الإيطالي أنطونيو بارلوزي؛ إذ أسهمت 16 دولة بتمويل بنائها، ولذلك صارت تعرف باسم "كنيسة كل الأمم"، وتضم حديقتها 8 أشجار زيتون من الفترة الرومانية؛ وفقا لموقع وكالة "وفا" الفلسطينية.
لذللك فالكنيسة الحالية مبنية على موقع كنيستين قديمتين، الأولى كنيسة صغيرة بنيت في عهد الصليبيين في القرن الثاني عشر وهجرت في القرن الرابع عشر، والأخرى هي "بازيليك" بيزنطية بنيت في القرن الرابع ودمرها زلزال في عام 746.
واجهة الكنيسة هي أكثر ما يميزها، حيث إنها مدعمة بصف من الأعمدة في أعلاها لوحة "يوم القيامة" للرسام الشهير ليوناردو دافنشي، والتي تصور بشكل رمزي المسيح على أنه صلة الوصل بين الله والبشرية.
كما يميزها أيضا طرازها الذي يلفت الانتباه، حيث تتسم بالزخارف الفسيفسائية في الأرضية والسقف المشكل من عدة قباب ضحلة مع رسوم ترمز إلى الأمم الأوروبية التي ساهمت في بناء الكنيسة، فضلا عن الصخرة الطبيعية التي توجد في نهاية رواق الكنيسة الأوسط وإلى الرسم المساعد في تذكر اللحظات الأخيرة للسيد المسيح قبل اعتقاله من قبل الرومان، بحسب كتاب "دليل القدس حضارة وتاريخ"، للكاتب نظمي الجعبة.


