مشاركون بـملتقى الأوقاف: طاقة الشباب في مصر تغلب البلدان التكنولوجية

كتب: سعيد حجازي

مشاركون بـملتقى الأوقاف: طاقة الشباب في مصر تغلب البلدان التكنولوجية

مشاركون بـملتقى الأوقاف: طاقة الشباب في مصر تغلب البلدان التكنولوجية

عقدت وزارة الأوقاف بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، والهيئة الوطنية للإعلام، ملتقى الشباب "القيم والأخلاق والمواطنة"، بمركز التعليم المدني بالجزيرة، حيث ناقش الملتقى أهمية دور الشباب في المجتمع.

وأشاد محمد صالح هاشم عميد مركز التدريب بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، عضو مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية للتدريب وتأهيل الشباب، بجهود وزارتي الأوقاف والشباب والرياضة، ورعايتهما لملتقى الشباب الذي يجمع طوائف عديدة من شباب مصر على مستوى الجمهورية.

وأكد "صالح"، "مصر بها طاقة شبابية كبيرة أكثر من معظم البلدان ذات التقدم التكنولوجي، كما أن شباب مصر ما زال يحمل بين طياته الأخلاق الفاضلة عاشقًا تراب مصر والعادات والتقاليد التي تسير بين شعبها وأبنائها، لذلك وجدنا الشباب المصري يأتي من كل مكان، ومن صعيد مصر ويتحمل جزءًا كبيرًا من النفقات والمصروفات على الرغم من التكلفة العالية؛ من أجل الرغبة في التدريب والتعلم والإيجابية التي يسعى إليها".

وتابع "صالح": "علينا أن نتفهم ونعلم أن أمر القيادة والإدارة من أساسيات الأمن القومي في مصر، لذلك قمنا بعقد اجتماع مع 40 رئيس مدينة للوقوف على الأمور الإدارية وتدريبهم على مستوى عال حتى يصبحوا أصحاب خبرة ناجحة في قيادتهم وإدارتهم، ومن هنا يستطيع الشباب الاستفادة من هذا الحراك الدائم".

وأشار "صالح" إلى "أنه لأول مرة في تاريخ مصر تولى بعض الشباب مراكز متقدمة كمعاونين لوزراء، أو نواب لمحافظين، إيمانًا من القيادة السياسية بدور الشباب وأهميته في بناء المجتمع، لما يحمله من طاقات متجددة، لذلك نجد عددًا كبيرًا من الشباب أصبحوا أعضاءً لمجلس النواب يبلغ عددهم 76 عضوًا، كذلك وفرت الحكومة 350 ألف مشروع صغير للشباب أيضًا، إيمانًا بدور الشباب واستغلالا لطاقاتهم المتوقدة".

فيما أكدت الدكتورة منى شوقي المتخصصة في علم النفس الإيجابي، أن الأمور الإيجابية تعمل على زيادة الطاقة الإيجابية لدى الإنسان، مما يعمل على زيادة التفاؤل والأمل لدى الشباب خاصة، مشيرة إلى أن الإيجابية تعلي من طاقة الإنسان الداخلية أو الروحانية، موضحة أن "علماء النفس يقولون إن الإنسان مخلوق قابل للإيجابية، وأنه يحمل طاقة إيجابية ويكونبها مرسِلا ومستقبِلا، أي يرسل طاقة للآخرين، ويستقبل أيضا هذه الطاقات الإيجابية منهم، وهناك أنواع من الطاقة لدى الإنسان، مثل الطاقة الروحانية، والطاقة الفكرية، والطاقة الجسمانية، وكذلك الطاقة العاطفية التي تفرز هرمون السعادة".

ولفتت الاخصائية، إلى أن هناك طموحًا من الدولة والقيادة السياسية لرفع كفاءة الشباب ودورهم في المجتمع بشتى مجالاته؛ لذلك نجد هناك من الدورات التي تعقد لتنمية طاقات الشباب وبث روح الإيجابية لديهم، كما أن هناك مقترحًا في قانون الإدارة المحلية بالدفع بقيادات شبابية في الحراك الحكومي، والسياسي والمتمثل في الأحزاب السياسية حتى يتم تنمية المهارات داخل الشباب، وبث روح الإيجابية بينهم، وعلى الإعلام دور كبير في هذه المسئولية التي تقع على عاتق المنظمات الحكومية بل المجتمع بأسره.


مواضيع متعلقة