نادية كوندا: شرفت بلدى باللهجة المغربية و«أبوعمر المصرى» علامة فى مشوارى الفنى

كتب: زلفى عبدالله

نادية كوندا: شرفت بلدى باللهجة المغربية و«أبوعمر المصرى» علامة فى مشوارى الفنى

نادية كوندا: شرفت بلدى باللهجة المغربية و«أبوعمر المصرى» علامة فى مشوارى الفنى

أعربت الفنانة المغربية نادية كوندا عن سعادتها بردود فعل الجمهور عن شخصية «كنزة» التى تؤديها فى مسلسل «أبوعمر المصرى»، الذى يعد أول عمل مصرى تشارك فى بطولته.

وقالت «نادية» لـ«الوطن»: «لم أتوقع هذا الكم من التشجيع والمساندة من الجمهور المصرى وهم يروننى للمرة الأولى، فكنت أشعر بأن نصفى مصرى أو نصفهم مغربى، ومن أكثر الأشياء التى أسعدتنى أيضاً، هو التفاعل بين المغاربة والمصريين ومشاعر المحبة والمودة بينهم».

{long_qoute_1}

وتحدثت عن تفاصيل ترشيحها للعمل، قائلة: «المخرج أحمد خالد من اختارنى للدور، كما أن مشاركتى مع أحمد عز وأحمد خالد تعد أفضل وصفة لبداية عملى فى مصر، بالإضافة إلى تعاملى مع شركة كبيرة تنتج أفضل المسلسلات على الساحة، وأيضاً تعاونى مع الكاتبة الناجحة مريم نعوم، إلى جانب أن المسلسل سيحظى بنسب مشاهدة عالية، لاشتماله على محترفين بحجم «عز»، لذلك لم أتردد لحظة واحدة للانضمام إلى «أبوعمر المصرى»، وكلى ثقة بأنه سيكون علامة فى مسيرتى الفنية».

وعن كواليس تصوير مشاهدها فى المسلسل، قالت: «أول مشهد لى هو الذى قلت فيه لعز «انت مش مزيان»، ووجدت صعوبة فى تجسيده لأنى كنت متوترة، ولم أعرف كيف أبكى لأننى لا أفهم اللهجة المصرية جيداً بعد، وأيضاً طاقم العمل لا يفهم المغربية، و«لذلك كان نفسى آخد طيارة وأروح المغرب، ولكن التصوير كان يسوده خفة الدم والعفوية، وهو ما منحنى طاقة كبيرة للعمل».

وعن سر تعاطف الجمهور مع شخصية «كنزة»، أوضحت: «بكائى كان مزيجاً من الحقيقة والتمثيل، خصوصاً أننى كنت أريد البكاء من داخلى، كما أن الشخصية تشبهنى فى خفة الدم والعفوية والتصرف بتلقائية، علاوة على أننى أحب أداء الأدوار القريبة من شخصيتى فى الواقع».

وأثنت «نادية» على تشجيع الفنان أحمد عز والمخرج أحمد خالد لها، وإيمانهما بموهبتها الفنية، مشيرة إلى أنها تابعت تعليقات الجمهور المصرى على دورها، قائلة: «كنت بموت من الضحك أنا وأصدقائى بسبب خفة دم المصريين، خصوصاً عندما أطلقوا هاشتاج لمقاطعة المسلسل».

وعلقت على ردود الفعل التى تلقتها فيما يتعلق بلهجتها، بأنها ما زالت لا تجيد اللهجة المصرية التى اعتبرت تعلمها تحدياً لها، قائلة: «المغاربة كانوا سعداء لتحدثى بالمغربية وشعروا بأنى شرفت بلدى، كما أننى سعدت برغبة المصريين فى تعلمهم المغربية، ورغم أن الناس دائماً ما يقولون لنا إن تلك اللهجة ليس لها مستقبل فى الخارج، ولكن «كنزة» ستصدر منها نسخاً عربية»، وأضافت: «أسعى حالياً لتعلم اللهجة المصرية حتى لا تكون عائقاً أمام مشاركتى فى الأعمال المصرية»، ونفت تلقيها عروضاً فنية من مصر على غرار مشاركتها فى مسلسل «أبوعمر المصرى»، ولكنها أكدت تلقيها الكثير من الإشادة على أدائها لشخصية «كنزة». وعن إمكانية استقرارها فى مصر خلال الفترة المقبلة، أجابت: «الفنان يستطيع أن يعمل فى أى مكان بالعالم دون أن يستقر فى منطقة بعينها».


مواضيع متعلقة