كريم للباعة.. أرزقجية تمنوا أن يكون رمضان العام كله

كتب: عبدالله عويس

كريم للباعة.. أرزقجية تمنوا أن يكون رمضان العام كله

كريم للباعة.. أرزقجية تمنوا أن يكون رمضان العام كله

ساعات قليلة وينقضي الشهر الكريم، الذي كان بمثابة فاتحة خير لكثير من الأسر، التي يعتمد أربابها في الدخول على البيع والشراء، في المواد التي يكثر بيعها تلك الفترة من السنة، ليكون هؤلاء هم الذين يقولون على وجه الحقيقة "والله لسة بدرى يا شهر الصيام" والذين يتمنون أن لو كان العام كله رمضان.

يبيع محمد عنتر العرقسوس والتمر طيلة العام، ولا تتخطى أرباحه الـ70 جنيها في اليوم، وتكاد تكفيه وأسرته، وفي رمضان يختلف كل شيء، بدءا من الكميات التي يستخدمها وصولا إلى المبيعات التي يحققها، وتتفاوت المكاسب يوما عن آخر، لكنها جميعا لا تقل عن الـ130 جنيها، ولذلك فهو أحد الذين تمنوا أن لو كان رمضان أطول قليلا: "مين مبيشربش عصير في رمضان، ده حتى الناس بتكسر صيامها بيه قبل ما تشرب مية" يحكي محمد، الذي يحاول ادخار مبلغ كبير من شهر رمضان، ليعينه على تجديد التروسيكل الخاص به بعد انقضاء الشهر، وتمهيدا لموسم صيفي: "يمكن الشهر متعب في الصيام، وبنبقى شغالين بالعافية، بس القرش بتاعه والرزق حلو جدا وبيغطي كل التكاليف".

الطبق الرئيسي على الموائد في الإفطار، يبيع صبحي محمد منه أكثر من 100 كيس يوميا، بأسعار متفاوتة حسب الكمية، ولا يبيع الرجل المخلل باقي أيام السنة، لكنه بامتلاكه أحد محال البقالة يوسع نشاطه خلال الشهر، ويزيد من دخله من خلال تلك البراميلا لمليئة بالمخلل، والتي يجهزها تلك الفترة: "البيع بيبقى على ودنه، وبنعمل فلوس حلوة، وفعلا أنا حزين إن رمضان بيخلص والله، ده أكتر وقت بتمنى يبقى طويل، عشان المكاسب بتاعته حلوة" يحكي صبحي، وهو يشير بيده إلى عدد من المحلات حوله، تبيع العصائر والمخللات والملابس: "كل ده بيعمل من رمضان سبوبة، وعشان كده زعلانين عليه إنه ماشي".

يبيع عادل جيد بعض المواد الغذائية المجمدة طيلة العام، وفى رمضان يبيع الملابس أمام محله وبعض الأحذية، ويكون دخل الرجل في الشهر أفضل من الأشهر الأخرى، ويعتبر تلك الأيام أفضل أيام السنة: "وربك الرزاق فى الشهر ده وغيره من الشهور".


مواضيع متعلقة