أحلام على ورق كرتون: «مارتينا» حلمت بفيلا فعملتها فى يومين

كتب: مها طايع

أحلام على ورق كرتون: «مارتينا» حلمت بفيلا فعملتها فى يومين

أحلام على ورق كرتون: «مارتينا» حلمت بفيلا فعملتها فى يومين

حلمت بالعيش فى فيلا، تخيلت كل مكان فيها: جدرانها، أدوارها وديكوراتها، حتى قررت مارتينا نشأت، تنفيذ الحلم، ولو بورق الكرتون، صنعت به «فيلا» مجسمة بحجم كفّ اليد، قسمت الغرف بشكل منظم، ووضعت الأثاث واستطاعت أن تُنشئها على دورين، وحاوطتها بسور خاص بها، ومن الداخل حمام سباحة، لتبدو كالفيلا التى تتمنى أن تعيش فيها يوماً ما.

نظرت «مارتينا» للمجسّم بعد أن انتهت من صناعته، ابتسمت بعدها وهى تردد: «لنا جميعاً فى الخيال حياة».

استغلت «مارتينا» مجال دراستها لهندسة المساحة، واستطاعت أن تقسم الغرف وتصنع لها ديكوراتها المختلفة: «ترابيزة السفرة أصريت على أنها تبقى عليها 4 أطباق فيها الأكل، والليفينج، شاشة تليفزيون وقدامها كنبة كبيرة، حتى أوضة النوم فيها تسريحة بالمرايا بتاعتها عشان أحس إن كل حاجة فى مكانها الصحيح وزى ما تخيلتها بالظبط».

استخدمت «مارتينا» بجانب «الكرتون» ورق حائط وبعض العصيان المستخدمة كحوامل للآيس كريم، لصناعة مجسم الفيلا ثم فرشتها ووضعت لها سجاداً مصغراً، وعلقت الستائر ورفعت اللمبات، لتبدو حقيقة: «جبت حبل عادى، وخرمت السقف ومشّيته فيه، ونزلت منه لمبات صغيرة قوى».

استخدمت الألوان الهادئة كالأبيض والرمادى فى تلوين جدران الفيلا، حتى تعطى راحة للعين ومساحة واسعة، وخصصت لحمام السباحة مكاناً خارج الفيلا، ولوّنته باللون اللبنى الفاتح، أما المساحة الزراعية فلوّنتها باللون الأخضر. استطاعت «مارتينا» أن تنجز مجسّم الفيلا فى يومين فقط: «فضلت قاعدة عليه لحد ما خلصته، اللى بيحب حاجة وبيشوف نفسه فيها بيعملها على طول، ويطلعها بالشكل اللى فى دماغه».


مواضيع متعلقة