بريد الوطن| قصة قصيرة: زوجة سيناوية
بريد الوطن| قصة قصيرة: زوجة سيناوية
كان «محمود» ورفاقه الضباط مجموعة من رفاق الصاعقة أتت لتفجير إحدى مستوطنات العدو فى سيناء بعد الاحتلال الصهيونى يتصل بأحد البدو، ليضمن تمام العملية بنجاح، مستعيناً ببعض المعلومات منه، دون أن يشك أحد فى أمره، يمكث الجنود وقائدهم «محمود» عن الشيخ زيدان، أحد مشايخ سيناء، بعض الأيام، حتى تتم العملية، تخدمهم زوجته، قاسمين كل رغيف بينهم، حيث كانت قوات العدو تتحسس ما يشتريه أهل سيناء من طعام ودقيق، محاولين البحث عن أى أفراد للجيش المصرى تحدث أى عمليات بين أهل سيناء.
يذهب الجميع إلى الهدف، يرافقهم الشيخ مسعود، ويبقى «محمود» القائد مع زوجة الشيخ ووليدها الرضيع، وفجأة يدق الباب، فيبدو أن العملية قد تمت بنجاح، ويدخل الصهاينة المغتصبون البيت، باحثين عن أىٍّ من أفراد العملية بعدما شكوا فى أمر الشيخ مسعود واصطحبوه إلى السجن، لخروجه فى هذا الوقت، محاولين أن تعترف الزوجة وترشدهم عن أىٍّ من أفراد العملية، لكن الزوجة لا تجيب، والصهاينة لا يجدون أحداً فى البيت، تبقى الزوجة واجمة حاملة صغيرها الرضيع، إلا أن أحد الصهاينة يحاول أن ينجح فى فك شفرة لسانها، لتعترف بأى شىء، إلا أنها تجيب «لا أعلم، لا أعلم»، ليخرج «محمود» من حفرة كان يغطيها الحطب تحت أقدام الزوجة، عائداً إلى مصر هو ومعه زملاؤه بعدما تمت العملية بنجاح باشتعال النار فى إحدى مستوطنات العدو فى سيناء، حاملين الشرف لهم ولمصر كلها.
أحلام عبدالصمد
البحيرة - إيتاى البارود
يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي
bareed.elwatan@elwatannews.com