الأمير تركى الفيصل فى مؤتمر العلاقات العربية الأمريكية: إدارة «أوباما» لا تعرف المصريين.. وسنواصل دعم مصر

كتب: أحمد الطاهرى

الأمير تركى الفيصل فى مؤتمر العلاقات العربية الأمريكية: إدارة «أوباما» لا تعرف المصريين.. وسنواصل دعم مصر

الأمير تركى الفيصل فى مؤتمر العلاقات العربية الأمريكية: إدارة «أوباما» لا تعرف المصريين.. وسنواصل دعم مصر

وجه رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الأمير تركى الفيصل، انتقادات حادة لإدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما، وسياساتها تجاه الشرق الأوسط، وقال فى مؤتمر مجلس العلاقات العربية الأمريكية، الذى اختتم أعماله فى واشنطن أمس، إن المملكة العربية السعودية ستظل داعماً وسنداً لمصر فى حربها ضد الإرهاب، وإن سياسة الإدارة الأمريكية تجاه مصر تعكس إما عدم معرفة جيدة بالشعب المصرى وثقافته، أو أنها تعانى غياب المعلومات، فالمصريون اتخذوا قرارهم وعلى الجميع احترامه. وأبدى الفيصل استياءه من سياسة إدارة أوباما من التقارب مع إيران، موضحاً أن أزمة إيران تتخطى الملف النووى إلى أبعاد أخرى، أهمها المشكلات التى تثيرها فى محيطها الإقليمى، والتى لم تعد مقصورة على دول الخليج، ولكنها امتدت إلى مصر. من جانبه، قال محمد توفيق، سفير مصر لدى واشنطن، إن القراءات المتشائمة تجاه مستقبل مصر خاطئة، وأضاف أن مصر تعرف طريقها جيداً وتسير بخطى ثابتة بخارطة المستقبل، سواء فى شقها السياسى الذى حددته خارطة الطريق، وبالفعل تجرى الآن الصياغات الجديدة للدستور وتتجه بعد ذلك لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وكذلك فى شقها الاقتصادى من خلال خلق فرص للعمل والاستثمار، موضحاً أن العديد من المستثمرين الأمريكيين أبدوا تطلعهم للاستثمار فى مصر، لقناعتهم بأنها تمتلك فرصاً استثمارية كبرى. وأوضح توفيق أنه رغم المشهد الحالى الذى تمر به العلاقات المصرية الأمريكية، فإن كلا الطرفين يدرك عمق واستراتيجية وحيوية تلك العلاقة، وهى تراجع حالياً من كلا الطرفين، لمعرفة أوجه الاتفاق ونقاط الخلاف بين الجانبين. من جهة أخرى، وعلى بعد أمتار من مبنى رونالد ريجان، الذى يستضيف المؤتمر، نظم مركز «نيو أمريكا فاونديشن» ندوة حول فيلم أنتجته قناة الجزيرة القطرية، عن العلاقات المصرية الأمريكية بعد الانقلاب، حسب وصفهم لثورة يونيو، وحمل الفيلم تشويهاً مباشراً لدور الجيش المصرى. وبدأ الفيلم، الذى أعدته وصورته الباحثة «أنجلى كامات»، بالحديث عن مخاطرة الذهاب لمصر فى هذه الأجواء السياسية، واستعرض الفيلم تاريخ العلاقات بين مصر والولايات المتحدة بشكل موجز، ثم انتقلت بالكاميرا للمظاهرات المؤيدة للمعزول محمد مرسى، وتحدثت مع بعض مؤيديه، وأرفقت مع ذلك بعض المشاهد لكمائن الجيش أثناء حظر التجوال، وفيها أحد المواطنين يرفع يديه، ثم ذهبت للتصوير مع إحدى السيدات تقول إن زوجها، ويدعى «محمود»، قتل فى الأحداث الأخيرة، وأضافت الزوجة، التى لم يعكس لون غطاء رأسها حالة حداد على النحو المتعارف عليه فى مصر، إنها وكل المصريين أصبحوا يخافون على حياتهم، وباتوا يخشون الحديث فى السياسة، خشية الاعتقال. من جانبهم، دعا أنصار الإخوان بالولايات المتحدة إلى مظاهرة، الأحد المقبل، فى نيويورك، لمواجهة الانقلاب فى مصر. وتلقت «الوطن» توضيحاً من الإعلامى محمد الخشاب، رئيس قنوات «إيه. آر. تى» بالولايات المتحدة، ينفى فيه دعمه للإخوان، ويؤكد أنه يدعم الجيش المصرى، ولن يسمح بالمساس بالرموز الوطنية، ولا يتفق من قريب أو بعيد مع جماعة الإخوان، التى لا يوافق على وجودها أصلاً، وأبدى دهشته من ورود اسمه فى تقرير «الوطن» عن خلايا الإخوان فى أمريكا، لأنه لم ينظم أى نشاط داعم للإخوان على الإطلاق، وتنافى ذلك مع توجهه الفكرى. وردت «الوطن» على الخشاب، بأن سبب الإشارة إليه، هو أنه أثناء أحداث «الاتحادية» فى ديسمبر الماضى، ورد اسم الإعلامى محمد الخشاب فى بيان تأييد من قبل الجالية المصرية بأمريكا لإعلان مرسى الدستورى، وكان ترتيبه السابع ضمن الموقعين، وأن هذا البيان لم يكن سرياً، بل نشر ووزع على الصحف ووكالات الأنباء فى حينها، ونشرته بعض الصحف القومية المصرية، وتساءلت: لماذا لم يسعَ الأستاذ الخشاب لتوضيح موقفه حينها؟