رئيس عمليات «swoo»: عدد متابعينا تجاوز 4 ملايين.. ولا نسمح بتجاوز الخطوط الحمراء

كتب: نورهان نصرالله

رئيس عمليات «swoo»: عدد متابعينا تجاوز 4 ملايين.. ولا نسمح بتجاوز الخطوط الحمراء

رئيس عمليات «swoo»: عدد متابعينا تجاوز 4 ملايين.. ولا نسمح بتجاوز الخطوط الحمراء

فتح تطبيق «Swoo» للبث المباشر عبر الهواتف المحمولة حالة تنافسية جديدة ونافذة رحبة لتقديم مضامين إعلامية مختلفة، لتكون محطة جديدة وتحدياً مختلفاً فى تقديم إعلام يناسب ويلبى احتياجات فئات مختلفة من المشاهدين، وليكون التطبيق بمثابة أول قناة رقمية على الهواتف، وتجاوز عدد مستخدميها ومتابعيها حاجز الـ4 ملايين مستخدم حول العالم.

وقال أحمد الحوسنى، رئيس العمليات فى «Swoo»، إن التطبيق يسعى إلى مساعدة المستخدمين من ذوى الاهتمامات المشتركة على التفاعل مع بعضهم البعض واستكشاف محتوى حصرى عالى الجودة وسد الفجوة بينهم وبين المذيعين والمؤثرين من خلال إشراكهم والتفاعل معهم عبر قنوات مخصّصة داخل التطبيق تُغطى أغلب أوجه أنماط الحياة، بما فى ذلك التكنولوجيا والصحة والرياضة والسفر والطعام والترفيه.

وأضاف: «أطلقنا برامج صباحية ذات محتوى متنوع تبث مباشرة عبر استوديوهاتنا فى كل من الإمارات ومصر والهند، وحرصنا من خلالها على تقديم الفرصة لأصحاب المواهب والمهارات المميزة ليشاركوا مستخدمى «Swoo» إبداعاتهم فى شتى المجالات الفنية والصحية والرياضية وتجاربهم فى السفر والتنمية البشرية، ولتعزيز الروابط بين المذيعين ومقدمى المحتوى المميز وبين المستخدمين والمتابعين، أطلقنا 3 مسابقات عالمية لمُستخدمى التطبيق، شكلت فرصة للمستخدمين من جميع أنحاء العالم للمشاركة بإذاعة مقاطع مميزة ومثيرة ومرحة لأنشطتهم الترفيهية فى المدينة، أو فى الهواء الطلق، أو خلال رحلاتهم، ونزهاتهم الاستكشافية الخارجية».

{long_qoute_1}

وتابع: «نحن لا نعتبر (Swoo) مجرد مساحة للتحادث المباشر بين المستخدمين، بل منصة للتواصل المباشر نساعد من خلالها فى خلق فرص أكبر للمواهب الناشئة والمؤثرين للوصول إلى المتابعين عبر قنوات مُخصصة ومحتوى يتم تمييزه بدرجة كبيرة من الدقة يُغطى كل ما يتطلبه جيل الألفية اليوم».

وعن فكرة إنشاء قناة عبر التطبيق للهواتف المحمولة، أوضح «الحوسنى» أنه فى الأعوام الماضية وإلى اليوم تنامى دور المؤثرين عبر وسائل وقنوات التواصل الاجتماعى، وتحول التوجه لدى الشباب نحوهم، حتى شهدنا تحول عملية التسويق من الآليات التقليدية المُتعارفة إلى التسويق الرقمى والاجتماعى، ومن هنا كان الدافع بالنسبة لنا لتقديم منصة تواصل اجتماعى وبث مباشر جديدة تهتم بهذه المواهب وهؤلاء المؤثرين وأصحاب المهارات المختلفة وتوفر لهم منصة للتواصل السلس، وساعدنا فى ذلك وعزز قدراتنا على الانطلاق بمنصتنا نحو العالمية مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كرائدة عالمية فى مجال التكنولوجيا.

وتابع: «نلاحظ مدى الإقبال الكبير على منصتنا بما توفره من مميزات فريدة ومبتكرة هدفنا من خلالها لتسهيل التواصل بين المؤثرين والمشاهير ومقدمى المحتوى المباشر التفاعلى ومتابعيهم فى جميع أنحاء العالم، حيث تجاوز عدد محملى التطبيق الآن 4 ملايين، وهو رقم مرشح للزيادة بشكل يومى».

وتطرّق إلى آليات اختيار مقدمى البرامج، قائلاً: «نضع معايير محددة لاختيار المذيعين بهدف الحفاظ على مستوى رفيع من المحتوى، على الرغم من أننا منصة عالمية مفتوحة للمتابعين من جميع أنحاء العالم، ومن مختلف الأجناس والديانات والجنسيات، ولكن الغاية هى تقديم رسالة للمستخدمين لإفادتهم فى مختلف المجالات، لذلك نحرص على انتقاء مذيعين يتطابق المحتوى الذى يقدمونه مع تطلعات الجمهور المتابع لهم فيما يتعلق باللغة والموقع الجغرافى، بالإضافة إلى استقطاب المؤثرين ممن نجحوا فى تكوين قاعدة عريضة من المتابعين ممن يقدمون محتوى متميزاً ومفيداً».

وحول ما يتعلق بالرقابة على المحتوى الإعلامى المقدم خلال التطبيق، قال: «ركزنا منذ إطلاق (Swoo) على أهمية المحتوى المقدم، وتخضع المحتويات المقدمة فى المنصة للرقابة من قبَل فريق عمل عالمى متخصص ومتعدد اللغات، وقد حددنا الخطوط الحمراء التى لا يتم السماح بتجاوزها فى المحتوى أو التعليقات على السواء، حيث لا يُسمح ببث محتوى أو تعليق يتعلق بالأخلاقيات أو يتضمن مشاعر الكراهية للآخر فيما يتعلق بالجنسية أو لون البشرة أو نمط الحياة، وحددنا ضوابط وآليات عدة مبتكرة للمراقبة الفعالة بهدف المحافظة على محتوى راقٍ، بما فى ذلك مشاهدة كافة الفيديوهات للوقوف على المحتوى وتحديد مدى مطابقته للضوابط المُحددة من قبَل المنصة، ولا يتردد المراقبون لدينا فى حذف أى محتوى أو تعليق غير مناسب أو منافٍ لضوابطنا، وقد نضطر إلى سحب الثقة فى مقدم المحتوى نفسه».

وأضاف: «على صعيد آخر يتولى مراقبو المحتوى لدينا تقديم الدعم التقنى بشكل فردى للمذيعين، عبر التواصل معهم مباشرةً لتوجيههم فيما يتعلق ببعض النواحى الفنية والتقنية فى فيديوهاتهم مثل نوعية الصوت والصورة والإضاءة بهدف تمكينهم من بث محتوى ذى جودة تقنية عالية تماثل جودة محتوى التليفزيون».


مواضيع متعلقة