«أنقرة» فى انتظار سيناريوهات معقدة.. وأغلبية «العدالة والتنمية» الحاكم تصطدم بتحالف وطموح المعارضة
«أنقرة» فى انتظار سيناريوهات معقدة.. وأغلبية «العدالة والتنمية» الحاكم تصطدم بتحالف وطموح المعارضة
- استطلاعات الرأى
- الإدارة المركزية
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرلمان التركى
- الجولة الأولى
- الحركة القومية
- الدستور التركى
- الرئيس التركى
- آليات
- استطلاعات الرأى
- الإدارة المركزية
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرلمان التركى
- الجولة الأولى
- الحركة القومية
- الدستور التركى
- الرئيس التركى
- آليات
يدخل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الانتخابات الرئاسية فى مواجهة 5 منافسين له، وقد يبدو أن الرجل الذى يحكم تركيا لأكثر من 15 عاماً هو الأوفر حظاً فى مواجهة منافسيه الخمسة وأبرزهم محرم إنجه، مرشح حزب الشعب الجمهورى، رغم العثرات الاقتصادية التى تواجه البلاد مؤخراً، والسجل الحقوقى المثير للكثير من الانتقادات على الصعيدين الداخلى والخارجى.
وأعلن وزير المالية فى تركيا ناجى أغبال، مؤخراً، أن موازنة الإدارة المركزية سجلت عجزاً خلال شهر مايو بلغ أكثر من 2.7 مليار ليرة، بينما بلغ عجز الموازنة خلال الأشهر الخمسة الأولى 20.5 مليار ليرة وهو ما يعادل 4٫5 مليار دولار.
الانتخابات هذه المرة تمثل أهمية كبيرة للرئيس التركى لكونها انتخابات مصيرية، فالفائز بها سيحصل على صلاحيات مطلقة يخولها له الدستور التركى بعد تعديله العام الماضى وتحويل البلاد من النظام البرلمانى إلى النظام الرئاسى بناءً على رغبة حزب «العدالة والتنمية» الحاكم والرئيس التركى، فى الوقت الذى يؤكد فيه كل منافسى «أردوغان»، على مقعد الرئيس، العودة إلى النظام البرلمانى بدلاً من الاستمرار بالعمل وفق النظام الرئاسى.
{long_qoute_1}
وتشير استطلاعات الرأى إلى أن «أردوغان» إذا فاز بالانتخابات هذه المرة فلن يفوز بسهولة، خاصة أنه يواجه عدة مرشحين ربما على الأقل لن يجعلوه قادراً على الحسم من الجولة الأولى وذلك على خلفية المشاكل الاقتصادية والسجل الحقوقى المشين. ويبدو أن حزب «العدالة والتنمية» يواجه تحدياً سياسياً جديداً بعد تكتل بعض أحزاب المعارضة فى تحالف جديد يحمل اسم «تحالف الأمة» لخوض الانتخابات البرلمانية وعلى رأسه حزب «الشعب الجمهورى» وهو حزب المعارضة الرئيسى فى البلاد، فضلاً عن انضمام حزب «السعادة»، ذى المرجعية الإسلامية، إلى هذا التحالف، ما يفتح الانتخابات أمام سيناريوهات عدة، لكنها كلها تذهب باتجاه فوز «أردوغان» بالرئاسة، وقد تكون المفاجأة الوحيدة فى فقدان حزب «العدالة والتنمية» الأغلبية المطلقة، لكن هذا لن يؤثر كثيراً بالنسبة للرئيس التركى فى حال فوزه بعد أن بات رئيساً بصلاحيات واسعة، حسب خبراء فى الشأن التركى.
وقال الدكتور بشير عبدالفتاح، الخبير فى الشأن التركى بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، لـ«الوطن»، إن «سيناريو خسارة أردوغان الانتخابات الرئاسية وفوز المعارضة بالبرلمان سيناريو مستبعد تماماً لأن المعارضة ليست قوية، رغم الصوت العالى لمرشح حزب الشعب الجمهورى محرم إنجه، إلا أنه رجل تبقى حدوده عند البرلمان التركى وليس لديه الخبرات الكافية على مستوى الرئاسة، والشعب التركى يعلم ذلك فهو يفتقد ثقة المواطنين، وبالتالى فإن معركة الرئاسة محسومة لأردوغان».
وأضاف «عبدالفتاح» أن فقدان حزب أردوغان الأغلبية فى البرلمان سيناريو يمكن الحديث فيه، لأنه فى ظل وجود تحالفات جديدة من القوى السياسية والمعارضة ربما يفضل الشعب التركى أن يكون هناك تنوع بين هذه القوى لتمارس رقابة معقولة على الرئيس، بينما تترك الرئاسة لأردوغان باعتباره لديه الخبرة واستطاع تحقيق نجاحات اقتصادية وعسكرية فى سوريا والعراق.
وتابع: «الطبيعى وفق المعطيات السياسية فى تركيا أن يفوز الرئيس التركى وحزبه بالرئاسة والبرلمان، لكن يمكن أن يخسر البرلمان، لو الشعب أراد إحداث شىء من التنوع وإحداث توازن بين الرئاسة والبرلمان وتنوع بين الأحزاب والقوى السياسية، وحتى لو حدث وخسر الرئيس التركى البرلمان، فإنه لن يكون له تأثير كبير، لأن النظام سيكون نظاماً رئاسياً يتمتع فيه الرئيس بصلاحيات واسعة، وأردوغان سيكون وفقاً له صاحب القول الفصل، ولو كان ذلك على حساب البرلمان».
وعن سيناريو حسم أردوغان الرئاسة وحسم تحالفه الحزبى الانتخابات البرلمانية، قال «عبدالفتاح» إن هذا سيكون تأكيداً دستورياً لهيمنة أردوغان على السلطة، لكن أردوغان إذا نجح فى الرئاسة فلن يبحث عن شىء آخر، وإذا حقق أغلبية فى البرلمان، فإن ذلك سيمنحه سلطة واقعية بكل جوانبها، مضيفاً: «هذا سيناريو يمكن أن يحدث، لأنه لو نظرنا إلى المعارضة التركية وحجمها على الأرض، سنجد أن الأوزان النسبية لها ضعيفة مقارنة بحزب العدالة والتنمية، وليس لديها وزن فى الشارع وليس لديها برامج وكوادر كافية، وبالتالى يمكن لتحالف العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية أن يكتسح الانتخابات البرلمانية ويتجاوز 50% فى البرلمان، ورغم أن هناك غضباً من أردوغان، فإن تحويل هذا الغضب إلى قوة تستطيع إسقاطه هو وحزبه معادلة صعبة، والمعارضة التركية أشبه بفريق لكرة القدم يحتفظ بالكرة كثيراً لكنه لا يستطيع تسجيل أهداف».
وبالنسبة لوجود سيناريو آخر يتمثل فى أن يذهب الرئيس التركى إلى جولة ثانية مع أى من المرشحين، قال «عبدالفتاح»: «هذا احتمال لكنه يبقى ضعيفاً، لأن من يهاجمون أردوغان لا يملكون آليات لما هو أبعد من ذلك، فأردوغان لديه سلبيات ومشكلات كثيرة تستخدم فى الخطاب الدعائى ضده، السلوك التصويتى للناخب التركى يختلف واقعياً عن كل ما نسمعه ضد أردوغان، الرئيس التركى لديه كتلة تشكل نحو 45% من المتدينين فى الأناضول، يتبقى له أنه يسعى للحصول على 5% أو 7% وهذه الكتلة غالباً ما تأتى له من قبل رجال أعمال يمنحونه أصواتهم لأنهم يخشون أن تتسبب أى نتائج مخالفة لذلك فى غياب الاستقرار، وبالتالى اللجوء إلى جولة إعادة بين أردوغان ومرشح آخر احتمال ضعيف».
من جانبه رأى الباحث فى الشأن التركى كرم سعيد أن احتمالات فوز الرئيس التركى بالمنصب مجدداً قائمة وممكنة لعدة أسباب ترتبط بسيطرة الرئيس التركى على كل وسائل الإعلام التركية، وتخصيص كل هذه الوسائل للمساحات الكبيرة من خطاباته وتغطية دعاية الحزب، مضيفاً أن الأمر الثانى يتمثل فى هيمنة الرئيس التركى على كل مقدرات الدولة التى تتيح له إمكانية الحشد والتعبئة كمرشح رئاسى أو لمرشحى حزب العدالة والتنمية فى البرلمان، والأمر الآخر لعب أردوغان على مسألة المخاوف من تفكك الدولة التركية وهى المخاوف التى نجح فى استغلالها لحشد قطاعات واسعة تصوت له ليس عن قناعة بأيديولوجيته، إنما خوفاً من العودة إلى مرحلة ما قبل 2002.
- استطلاعات الرأى
- الإدارة المركزية
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرلمان التركى
- الجولة الأولى
- الحركة القومية
- الدستور التركى
- الرئيس التركى
- آليات
- استطلاعات الرأى
- الإدارة المركزية
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرلمان التركى
- الجولة الأولى
- الحركة القومية
- الدستور التركى
- الرئيس التركى
- آليات