مصنع نبيذ في إسرائيل يستبعد عمالا من الإثيوبيين بعد التشكيك بيهوديتهم

كتب: أ ف ب

مصنع نبيذ في إسرائيل يستبعد عمالا من الإثيوبيين بعد التشكيك بيهوديتهم

مصنع نبيذ في إسرائيل يستبعد عمالا من الإثيوبيين بعد التشكيك بيهوديتهم

ارتفعت أصوات في "إسرائيل" اليوم، تدعو الى مقاطعة منتجات مصنع كبير للنبيذ، بعد أن اعترف مديره العام بالتمييز ضد عمال من أصول إثيوبية، تلبية لرغبات متشددين يهود يشككون بيهودية هؤلاء العمال.

وقال جيل اسولاين، مدير عام شركة باركان واينري لصناعة النبيذ، في تقرير تلفزيوني استقصائي أجرته محطة كان التلفزيونية، "سأضطر إلى نقل ثلاثة عمال من أصل إثيوبي إلى مهام لا تشمل الاتصال المباشر بالنبيذ".

وأضاف أسولاين، أن قراره "يأتي تلبية لمطالب مجموعة اليهود الحريديم، وهي مجموعة من اليهود الأرثوذكس المتشددين دينيا، تشرف منذ نحو عام على توفير شهادة للنبيذ بأنه أعد حسب الشريعة اليهودية".

ووفقا للشريعة اليهودية يحظر على غير اليهود من "الأغيار" لمس مواد النبيذ أثناء تحضيره، أو فتح زجاجة الكحول التي سيشرب منها اليهودي، والا فسدت ولم تعد حلالا.

وقالت مجموعة الحريديم لمحطة التلفزيون نفسها، إنه يمكن أن تكون هناك شكوك حول ما إذا كان جميع الموظفين من أصول اثيوبية يهودا بالفعل، لذلك طلبت نقل العمال الإثيوبيين الثلاثة إلى مكان آخر في المصنع.

وقبل عدة عقود عندما وصل اليهود الإثيوبيين إلى "إسرائيل"، أصدر كبير الحاخامات عوفاديا يوسف فتوى تؤكد أن اليهود الإثيوبيين هم وفقا للمعايير الدينية الأرثوذكسية يهودا بالفعل.

ولا تقبل مجموعة الحريديم سلطة الحاخامية الرئيسية في العديد من القضايا، بما في ذلك القوانين المتعلقة بالغذاء والأكل والزواج، ولها أنظمة موازية لتنظيم هذه الأمور.

من جهته رفض الرئيس الحالي لليهود الشرقيين الحاخام اسحق يوسف، ابن الحاخام عوفاديا يوسف، انتقادات المجتمع الحريدي لمصنع باركان، قائلا "لا يمكن ان يكون هناك اي تفسير لمثل هذا الأمر سوى العنصرية البحتة".

وقال اسحق يوسف في بيان "ان اليهود الاثيوبيين يهود في كل شيء".

وعبر العديد من السياسيين والصحافيين والناشطين عن استيائهم من تصرف مصنع النبيذ.


مواضيع متعلقة