شارع واحد سكنه «المعزول»، ومن قبله الفريق أول عبدالفتاح السيسى -حين كان لواء ومدير المخابرات الحربية- تركه كل منهما على حدة، وعلى فترات زمنية متباعدة، الفريق بعد توليه مسئولية وزارة الدفاع تركه راحلاً إلى استراحة الجيش، و«المعزول» بعد ثورة يونيو تركه راحلاً إلى حيث الاحتجاز والسجن، وكان آخر تاركيه هو القيادى الإخوانى عصام العريان راحلاً عن الفيلا التى قُبض عليه فيها بعد اختفاء واختباء دام 3 أشهر كاملة.
الفيلا رقم 86 على امتداد الشارع نفسه استطاع القيادى الإخوانى الهارب أن يسكنها، بعد إقامته مع أحد العناصر الإخوانية غير المعروفة لأجهزة الأمن، فلم تستطِع الأجهزة الأمنية بالتجمع الخامس رصد القيادى الإخوانى، بحسب أمين الشرطة المكلف بمراقبة تحركات الإخوان فى «التجمع»، طلب عدم ذكر اسمه، منعاً لملاحقته: «الإخبارية وصلت عن طريق الأمن الوطنى وماقدرناش نرصد العريان طول فترة إقامته هنا»، أمين الشرطة أكد أن اقتراب «العريان» من مقر إقامة «مرسى» و«السيسى» أمر مقصود بلا شك: «زى المثل الشعبى اللى بيقول عايز تستخبى اسكن فوق القسم»، مؤكداً أنها المنطقة الوحيدة التى اعتبرها الجميع «خالية» بحسب تصنيفات الشرطة من الوجود الإخوانى بها: «التجمع اتقبض فيها على معظم القيادات والناس كانت فاكراهم خلصوا لكن العريان أكد أنهم لسّه موجودين ومتخفيين ومنهم الشخص اللى اتقبض عليه مع العريان مكنش معروف لينا».
أمين الشرطة رافق قوة ضبط «العريان»: «أول ماشافنا قال: اللى عايز يصور يتفضل أنا مش متضايق».