خبير اقتصادي: زيادة تحويلات المصريين يؤكد القضاء على وجود سوقين للعملة
خبير اقتصادي: زيادة تحويلات المصريين يؤكد القضاء على وجود سوقين للعملة
- الإصلاح الاقتصادى
- البنك المركزى
- الخبير الاقتصادى
- السوق المصرى
- الشركات الأجنبية
- العام المالى
- العملة الصعبة
- أزمة الدولار
- الإصلاح الاقتصادى
- البنك المركزى
- الخبير الاقتصادى
- السوق المصرى
- الشركات الأجنبية
- العام المالى
- العملة الصعبة
- أزمة الدولار
قال خالد الشافعي الخبير الاقتصادي، إن ما أعلنه البنك المركزي خلال الأيام الماضية عن زيادة تحويلات المصريين في الخارج لتحقق 19.5 مليار دولار خلال الفترة من يوليو إلى مارس بالعام المالي 2017-2018 نجاح كبير للسياسية النقدية في مصر، والتي تخلصت من وجود سعرين للعملة الصعبة في البلاد وكذلك دليل قوي على أن قرار تحرير سعر الصرف كان الأهم في مسيرة الإصلاح الاقتصادي.
وأضاف الخبير الاقتصادي اليوم، إنه بالنظر للفترة التي سبقت تحرير سعر الصرف والتي شهدت تراجعا حادا في تحويلات العاملين بالحارج، نظرا لوجود سعرين للدولار، حيث كان يوجد عصابات منظمة تشتري الدولار والعملة الصعبة من المصريين بالخارج لعدم تحويلها للسوق المصرفي الرسمي، الأمر الذي فاقم أزمة الدولار قبل 3 نوفمبر 2016، والتي تم حلها بقرار تحرير سعر الصرف، وعودة التدفقات النقدية الأجنبية للزيادة مرة آخرى.
وأشار الشافعي، إلى أن هذه الزيادة تعتبر نتاج طبيعي لقرار تحرير سعر الصرف الذي أعطى للجنيه قيمته العادلة في الأسواق، وهو ما جعل الإقبال على التحويل للقطاع المصرفي الرسمي يعود لسابق عهده، وزيادة التحويل عبر البنوك الرسمية يعتبر أحد أهم مؤشرات تعافي القطاع المصرفي وأنه أصبح قادرا على أن يكون ظهيرا قوية لدعم منظومة الإصلاح الاقتصادي.
وتابع الخبير: "ما يحدث من زيادة في التدفقات النقدية يساهم في توفير مليارات الدولارات للعمليات الاستيرادية وطلبات الاستيراد المتراكمة لدي البنوك، وكذلك تحويل أرباح الشركات الأجنبية العاملة بالسوق المصرية".