«شعبان» يتحدى بتر قدمه وإصبعيه بالغناء: «الحياة حلوة»
«شعبان» يتحدى بتر قدمه وإصبعيه بالغناء: «الحياة حلوة»
- إصابة عمل
- حادث سيارة
- ورشة نجارة
- بتر قدم
- غناء
- مصدر رزق
- إصابة عمل
- حادث سيارة
- ورشة نجارة
- بتر قدم
- غناء
- مصدر رزق
يغنى وهو يعمل رغم الصعاب التى واجهها فى حياته، ويضحك بصوت مرتفع على أقل موقف، محاولاً إسعاد من حوله، ولو بابتسامة فى وجوههم. شعبان سعد الدين، يعمل فى ورشة نجارة، ويعيش حالة من الرضا رغم بتر قدمه اليمنى منذ سنوات، ومن قبلها قطع إصبعى يده، بسبب إصابة عمل، لكن كفاحه استمر، وتفاؤله لم يتراجع، مدندناً: «سكر.. حلوة الدنيا سكر». كان «شعبان» يعمل فى تقطيع الخشب، لعمل الكراسى والأسرة، وفى يوم لم يستطع نسيانه، تعرض لإصابة شديدة: «كنت واقف على منشار كبير، حتة الخشب جريت منى، لاقيت إيدى دخلت مكانها واتقطع صباعين».
الحادث أعقبته تجربة أشد إيلاماً، حيث أصيب «شعبان» أو «سكر»، كما لقبه البعض بسبب حبه للحياة، فى حادث سيارة أدى إلى بتر قدمه، ليضطر إلى تغيير مهنته، ويمارس عملاً لا يقل صعوبة، وهو «سن المنشار»: «بقالى 7 سنين باشتغل وأنا قاعد، وباستحمل وأكمل، وأضحك كمان، لأن الدنيا حلوة». يد «شعبان» مشقوقة من تأثير الجراح التى تلحق به أثناء سن المنشار، فتنزف الدماء، ولا يكترث بها، مكتفياً بربطها، ليكمل عمله: «ماعنديش حاجة اسمها يأس.. ماعرفوش وماحبوش، هاشتغل يعنى هاشتغل». رغم صعوبة مهمة سن المنشار وخطورتها، حيث إن خطأً بسيطاً قد يؤدى إلى كوارث، يصفها «شعبان» دائماً: «أحلى لقمة»، فيتحمل آلامه، من أجل الإنفاق على أولاده الـ9 وزوجته: «كله بقدرة ربنا، هو اللى بيقوينا».
يتذكر زوجته بكل خير، بسبب وقوفها بجانبه أثناء وجوده فى المستشفى: «ساندتنى فى المر والصعب، لحد ما اشتغلت تانى»، وينصح من حوله دائماً بتذليل الصعاب وأخذ الأمور ببساطة: «لو صعبتها على نفسك مش هتعرف تعيش.. الحياة حلوة رغم كل شىء».