اتجعزت واتعفري واتنيني.. لهجات طلاب الأقاليم تحرجهم أمام القاهريين
اتجعزت واتعفري واتنيني.. لهجات طلاب الأقاليم تحرجهم أمام القاهريين
- التجربة الدنماركية
- العادات والتقاليد
- المدن الجامعية
- المدينة الجامعية
- المواقف المحرجة
- عادل إمام
- كلية الآثار
- محافظة الجيزة
- محافظة الشرقية
- محافظة دمياط
- التجربة الدنماركية
- العادات والتقاليد
- المدن الجامعية
- المدينة الجامعية
- المواقف المحرجة
- عادل إمام
- كلية الآثار
- محافظة الجيزة
- محافظة الشرقية
- محافظة دمياط
يتعرض طلاب المدن الجامعية القادمين من الأقاليم للكثير من المواقف المحرجة بين أقرانهم الحضريين، بسبب اختلاف العادات والتقاليد، ومن أكثر ما يعرضهم لذلك هي لهجاتهم المختلفة كل منهم عن الآخر، فما بين "الصعايدة، الفلاحين، السواحلية" تتعدد اللهجات وتتنوع فيما بينها على أسنة الطلاب القادمين إلى العاصمة من أجل الدراسة الجامعية، وهناك يستمعون لبعض الجمل الغريبة على مسامعهم، فكل منهم يجد غرابة في لهجة زميله، وهو ما يقابله البعض بالسخرية والتهكم، ما يسبب إحراجا للطرف الآخر.
ولا ينتهي الأمر داخل أروقة الجامعة، أو المدينة الجامعية، أو سكن الطلاب، ولكنه بعد تعود الطلاب على لهجة أهل القاهرة، تتكرر المواقف المحرجة عند عودتهم لبلدانهم مرة أخرى.
وعن الكلمات المختلفة في اللهجات، يقول طالب كلية الآثار خالد بكر لـ"الوطن"، "كلمة (إجه) اللي موجودة عندنا في دمياط، اتريقوا عليا لما كنت بقولها، لحد ما اتعودت على كلمة (جه)، وكلمة (اتجعزت) التي تعبر عن الخضة، والتي ينطقها القاهريون (اتخضيت)، بس لما رجعت البيت بقيت اتريق عليهم لما بيتكلموا بلهجتنا زي ما كان بيحصل معايا".
أما "محمد" من محافظة الشرقية، فيروي موقفا محرجا تعرض له، يقول: "مرة بقول (مش عملت، ومش أعرف) بدل (معرفش ومعملتش)، ساعتها من نظراتهم حسيت نفسى بهاء في فيلم التجربة الدنماركية بتاع عادل إمام".
ويقول "حسن" من محافظة الجيزة: "عندنا في أطفيح أنا بقول (إيش، ليش) يعنى إيه وليه، فبتكلم مرة، فأخدوا (أى) ولزقوا الـ(ش) في الكلمة اللى بعدها، قعدت نص ساعة على ما فهمتهم بقول إيه"، ومن نفس المدينة تقول "سلمى": "أنا أول لما قولت (ليش وإيش) قالوا لى إنتي من السعودية".
وتقول "هاجر" من البدرشين: "عمرى ما هنسى أول مره قلت فيها (اتعفرى) يعنى اسكتى، سألونى يعنى إيه وليه اسمها كده؟".
ومن الغربية تقول "علا"، القادمة من مدينة طنطا: "عندنا بيقولوا دِخلت بكسر الدال عكس باقى المحافظات بيفتحوها، ولما جيت القاهرة بعديها بقيت أصلحها لهم في البلد أنا كمان"، بينما تقول "خديجة" من محافظة دمياط: "إحنا بنفتح الكلام، وهم في القاهرة بيكسروه، معاناتى عبارة عن إنى بفتح في بلدى وبكسر في القاهرة، لما بغلط واعمل العكس بيقولولى بطلى دلع واعدلي كلامك".
قاموس الكلمات المختلفة في اللهجة لا ينتهي، فتقول "تسنيم" من المنوفية: "كلمة (اتنينى) بمعنى أخلينى، كل لما أقولها بيقولولى يعنى إيه!".
ويقول "أحمد" من الإسكندرية: "كلمة (مشروع) يعني (ميكروباص) ساعات كنت بتوه بسبب الموضوع ده وكلمة (الإمة) يعنى الناصية".