أنيميا وتيبس عضلات.. أمراض ربما تصيب أطفال الكهف بعد إنقاذهم
أنيميا وتيبس عضلات.. أمراض ربما تصيب أطفال الكهف بعد إنقاذهم
- أطفال الكهف
- ثام لوانج نانج
- أنيميا
- عملية إنقاذ
- الكهف
- أطفال الكهف
- ثام لوانج نانج
- أنيميا
- عملية إنقاذ
- الكهف
على مدار أكثر من 10 أيام، عانى 12 طفلا من تايلاند تتراوح أعمارهم بين 11 و16، بالإضافة إلى مدربهم البالغ من العمر 25 عامًا، داخل كهف "ثام لوانج نانج"، الذي غمرته مياه الأمطار والفيضانات، وظلوا محبوسين على بعد مئات الأمتار من سطح الأرض، حتى أنقذوا في عمليةٍ معقدةٍ استغرقت بضعة أيام، وتابعها العالم بأسره.
الحالة الصحية للأطفال ستتأثر حتمًا بوجودهم في مكان ليست به تهوية جيدة وعدم توافر تغذية جيدة خلال فترة تواجدهم في الكهف، حسبما أكد الدكتور شادي عبدالعزيز، خبير التغذية العلاجية والعلاج الطبيعي، موضحًا أنهم أصبحوا عُرضة للعديد من الأمراض.
وأضاف عبدالعزيز لـ"الوطن" أن عدم توفر غذاء جيد مليء بالعناصر الغذائية الرئيسية والفيتامينات، سيسبب لهم سوء تغذية والتي ينتج عنها الإصابة بالأنيميا والضعف العام، وهي أمراض تسبب تكاسل ذهني للأطفال وصعوبة في التنفس.
وأوضح خبير التغذية أن عدم وجود مياه صالحة للشرب طوال الفترة التي احتجزتهم خلالها الفيضانات في الكهف، جعلهم بالتأكيد يعتمدون على مياه غير نظيفة، والتي تسبب أمراضًا عديدة للجهاز الهضمي، والجهاز البولي كذلك.
الكهوف أماكن غير جيدة التهوية، وفقًا لعبدالعزيز، ما يجعلها بيئة خصبة للبكتيريا والفيروسات والفطريات، ما يجعل أطفال الكهف عُرضةً بعد ذلك للأمراض بسهولة، خاصةً مع نقص المناعة الناتجة عن الأنيميا والضعف العام ونقص الأكسجين طوال فترة حجزهم.
وأشار خبير التغذية والعلاج الطبيعي كذلك، إلى احتمالية إصابة الأطفال بتيبس وضعف العضلات، وعدم مرونتها نتيجة احتجازهم داخل مساحة محدودة في الكهف، وقلة حركتهم، ومرورهم خلال ممرات ضيقة أثناء عملية الإنقاذ، مؤكدًا على ضرورة خضوعهم لفحوصات طبية شاملة ورعاية طبية مكتملة ودقيقة لفترة طويلة عقب خروجهم من الكهف.