أول ليالى المخلوع والمعزول فى السجن.. «ليلة بألف ليلة»

كتب: شيماء جلهوم

أول ليالى المخلوع والمعزول فى السجن.. «ليلة بألف ليلة»

أول ليالى المخلوع والمعزول فى السجن.. «ليلة بألف ليلة»

«مستشفى السجن» أول مكان يستقبل آخر رئيسين لجمهورية مصر العربية بعد محاكمة، أولهما المخلوع استقبله مستشفى سجن طرة وكان الثانى المعزول على موعد مع مستشفى سجن برج العرب.. «فبينما كان الأول يصرخ «أنا خدمت البلد.. هما بتوع التحرير عايزين إيه تانى؟!»، كان الثانى يصر على جملته الشهيرة «أنا الرئيس الشرعى.. أنا الرئيس المنتخب والانقلابيون على العرش». لم تختلف تفاصيل اللية الأولى فى السجن للمخلوع عن ليلة المعزول الأولى فكلتاهما «ليلة سودة» بحسب ما نقله شهود العيان من طرة ومن برج العرب، الاختلاف الوحيد كان فى طريقة الاستقبال فبينما قوبل مبارك بالدموع من ضباط السجن وأطبائه حزنا على ما آل إليه مصير الرجل، قوبل مرسى بـ«تسلم الأيادى» من المساجين شماتة فيه. «صدمة مروعة» هكذا تصف د.هبة العيسوى، أستاذ الطب النفسى بكلية البنات جامعة عين شمس، الليلة الأولى لمبارك ومرسى فى السجن، مؤكدة أن هذه الحالة طبيعية وإن كانت معاناة «مرسى» معها أقل من معاناة «مبارك»، فلا يمكن أن تقارن بين 30 عاما عاشها مبارك فى أبهة الحكم وبين عام واحد خرج فيه مرسى من السجن إلى قصر الرئاسة ليعود إلى السجن ثانية: «مبارك كانت صدمته أشد، لكن مرسى كان مهاود.. وكان مطيع جدا وده طبعا راجع لأنه واخد على السجن وعارف نظامه كويس».