مُعلمة بمدرسة الطفل المقتول على يد والده: يستجيب للتوجيهات وصوته حلو
مُعلمة بمدرسة الطفل المقتول على يد والده: يستجيب للتوجيهات وصوته حلو
استنكرت صفاء المطري، مُعلمة بمدرسة أحمد زويل في دمياط، التي كان يدرس بها الطفل "عبدالرحمن" الذي قُتل على يد والده الأستاذ بكلية الطب بجامعة الأزهر، واقعة تعدي الأب على طفله حتى الموت، موضحة أن الطفل توفي بعد وصلة تعذيب من والده.
وأضافت المطري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "العاشرة مساء"، مع الإعلامي وائل الإبراشي، على قناة "دريم"، أن الطفل دائما ما كان يستجيب للتوجيهات وأساليب التقويم لتعديل سلوكه، موضحة أن صوته كان أكثر من رائعًا في قراءة القرآن الكريم.
وأشارت إلى أن زملاءه بالمدرسة أصيبوا بصدمة نفسية وعصبية بعد علمهم بمقتل صديقهم، موجهة رسالة للأطفال: "متخافوش ودي حالة فردية ومنعرفش الأب كانت ظروفه إيه".