خبيرة توضح كيف يمكن للطيران تدمير نظام الجسم؟

كتب: وكالات

خبيرة توضح كيف يمكن للطيران تدمير نظام الجسم؟

خبيرة توضح كيف يمكن للطيران تدمير نظام الجسم؟

من الممكن أنك قد واجهت تأثيرات الرحلات الجوية من قبل، وربما عانيت من التعب الذي قد يستمر لبضعة أيام بعد الوصول إلى الوجهة المختارة.

ويعتقد العلماء الآن أن آثار اضطراب الرحلات الجوية طويلة المدى، أعمق بكثير مما كان يعتقد سابقا، ما يؤثر على الأعضاء الداخلية، فضلا عن انتشار الميكروبات في الأمعاء، وفقًا لـ"روسيا اليوم".

ونصحت كارولين ويلبيري، وهي أستاذة في قسم طب الأسرة بجامعة Georgetown في واشنطن، المسافرين عدة نصائح لتجنب أسوأ الأعراض، بما في ذلك استخدام قناع العيون أثناء السفر للمساعدة في السيطرة على الجسم.

وذكرت ويلبيري في مقالا لها، ما يسمى بظاهرة "تباطؤ الأمعاء" التي تحدث بسبب الطيران، وتسبب انخفاض الشهية والإمساك، ويمكن أن يتسبب السفر عبر عدة مناطق زمنية مختلفة في رحلة طويلة المدى، إلى حدوث فوضى في نظام الجسم وتعطل الساعة الداخلية، أو الإيقاع اليومي، الذي يعتمد على الإشارات البيئية مثل الضوء والظلام للحفاظ على الروتين خلال النهار.

ويتم التحكم في جداول الأعضاء الداخلية من قبل جزء في الدماغ يسمى نواة "suprachiasmatic"، الأمر الذي يؤدي إلى إحساسنا بالجوع في أوقات مختلفة طوال اليوم. وعند السفر إلى منطقة زمنية جديدة، يمكن أن يرتفع هذا الشعور في أوقات غير عادية، ويُعرف هذا الاضطراب بـ "تباطؤ الأمعاء".

وأوضحت البروفيسورة ويلبيري، انه يمكن تعديل الوضع بسرعة أكبر عن طريق التحول الفوري إلى تناول الطعام خلال أوقات الوجبات المحددة، في المنطقة الزمنية الجديدة. كما أن شرب الماء أمر ضروري للحفاظ على التوازن.

ويجري أحد الأحداث الرئيسية المتعلقة بالحفاظ على الروتين الفطري خلال دورة الجسم الطبيعية (24 ساعة)، بين ساعتين أو 3 ساعات قبل الاستيقاظ. وعند هذه النقطة، تكون درجة حرارة الجسم عند أدنى نقطة لها خلال 24 ساعة، وتتزامن عادة مع النوم الأعمق خلال الليل.

وعند الطيران عبر مناطق زمنية، سيظل جسمك يعمل ابتداء من ساعة الجسم، التي بدأت منها رحلتك. ونتيجة لذلك، ستنخفض درجة حرارة جسمك الأساسية عندما يكون جسمك غارقا في نوم عميق، ولكن الأثر يصبح أكثر سوءا إذا كنت تتعرض للضوء خلال هذه الفترة، لأنه يوفر إشارات متضاربة للجسم ويدفعه للاستيقاظ، في حين أن درجة حرارة الجسم المنخفضة تخبره بأن الوقت قد حان لفترة من النوم العميق، ما يؤدي إلى "تباطؤ الأمعاء".

كما نصحت ويلبيري باستخدام أدوات الإنترنت التي يمكن أن تساعد المسافر المحتمل على تحديد الإجراءات الوقائية، التي يجب أن يتخذها لتجنب أعراض الرحلات الجوية.


مواضيع متعلقة