عهد التميمي.. صوت النضال يعاود الانطلاق
عهد التميمي.. صوت النضال يعاود الانطلاق
- الاحتلال الإسرائيلي
- الثانوية العامة
- السلطات الإسرائيلية
- المقاومة الشعبية
- مواقع التواصل الاجتماعي
- عهد التميمي
- المناضلة عهد التميمي
- الاحتلال الإسرائيلي
- الثانوية العامة
- السلطات الإسرائيلية
- المقاومة الشعبية
- مواقع التواصل الاجتماعي
- عهد التميمي
- المناضلة عهد التميمي
بقلب جسور ونظرات ثاقبة مصحوبة بصوت جهور واثقة مما تردده، عادت الناشطة الفلسطينية عهد التميمي تثور في وجه الاحتلال الإسرائيلي، قائلة: "ما زالت المقاومة مستمرة"، عقب الإفراج عنها هي ووالدتها، اليوم الأحد، بعد قضائهما 8 أشهر في معتقلات الاحتلال بتهمة صفعها جنديين إسرائيليين بالقرب من منزلها في قرية النبي صالح.
فتاة عالمة بوضع وطنها، ثائرة على عمرها، متمردة على أنوثتها، لم تطأ رأسها يوما أمام خصمها، وارثة قلبها الجسور من والديها، لم ترتخ قبضتها الصغيرة ولا تتوقف منذ نعومتها وحتى يومنا هذا، فمع نعومة أظافرها شاركت مع والديها بالعديد من المسيرات والمظاهرات، رفضاً للسياسات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية ضد منطقتها.
والدها باسم التميمي ووالدتها ناريمان التميمي، وهما أعضاء في لجنة المقاومة الشعبية ضد الجدار والاستيطان التي تم تأسيسها عام 2009، لتنظيم فعاليات ضد الاحتلال الإسرائيلي في القرية، واللذان اعتقلوا أكثر من مرة بسبب نضالهم.
وفي هذا الجو المليء بالدفاع عن الحرية والوطن، كانت عهد لا تتخلى عن المشاركة بالمسيرة الأسبوعية، كل يوم جمعة في قرية النبي صالح، والتي بدأت منذ ديسمبر 2009، كاحتجاج أسبوعي في سياق المقاومة الشعبية ضد جدار الفصل الذي التهم جزءا كبيرا من أراضي القرية، رافعة شعار "اخرجوا من أرضنا.. فهذه الأرض ليست لكم".
مع شجاعتها ورمز صمودها، كرمت في ديسمبر عام 2012 بجائزة "حنظلة للشجاعة" من قبل بلدية "باشاك شهير" في أسطنبول بتركيا، مواصلة نضالها لسنوات عديدة حتى عام 2017، لتتصدر صورتها مواقع التواصل الاجتماعي.
كان هذا الانتشار القوي لصورتها بسبب تداول فيديو لها على نطاقٍ واسع، وهي تصفع جنديين مسلحين، ما أدى إلى اعتقالها فجر ذلك اليوم من منزلها، وهي لا تزال طالبة في الثانوية العامة الفرع الأدبي في مدرسة البيرة الثانوية للبنات.
مواقف وتحديات كبيرة واجهتها الفتاة الشجاعة داخل السجن، لكن لم تنل من عزيمتها ونجحت في مواصلة واستكمال دراستها رغم الضغوط الإسرائيلية، معلنة عقب الأفراج عنها بأحد اللقاءات الصحفية، مواصلة دراستها الجامعية في مجال القانون، من أجل إيصال صوت فلسطين إلى كل العالم.