النفط يدخل المعادلة الاقتصادية اليمنية

كتب: وكالات

النفط يدخل المعادلة الاقتصادية اليمنية

النفط يدخل المعادلة الاقتصادية اليمنية

بعد انقطاع دام نحو 3 سنوات، نجح اليمن في تصدير أول شحنة من النفط الخام، ما يفتح الباب أمام انفراجة محتملة في الأوضاع الاقتصادية في هذا البلد، الذي يعيش أزمة إنسانية منذ سنوات، ويعتمد الاقتصاد اليمني على النفط كمورد رئيسي، منذ اكتشافه في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وتشكل عائدات النفط 70% من موارد موازنة الدولة، و63% من إجمالي صادرات البلاد، و30% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم"الإخبارية الروسية.

كذلك تشكل عائداته 90% من النقد الأجنبي، لذلك فإن التحذيرات من تراجع إنتاجية هذا القطاع وتداعياته على الاقتصاد اليمني لا تتوقف.

بدأ التحالف العربي، بقيادة السعودية، تنفيذ حملته في اليمن بالعام 2015، ومنذ ذلك الوقت تراجع إنتاج اليمن من النفط الخام من 100 – 150 ألف برميل في اليوم، إلى نحو 16 ألف برميل يوميا بلغها في أبريل الماضي، وفقا ما نشره موقع "ترادينج ايكونوميست".

 وقبل بدء موجة الاحتياجات في اليمن عام 2011، كان هذا البلد ينتج أكثر من 300 ألف برميل يوميا من الخام، وللمقارنة فقد سجل إنتاج اليمن من النفط أعلى مستوياته في 2001، حينها بلغ نحو 466 ألف برميل يوميا، وسجل أدنى مستوياته مطلع العام الماضي حيث بلغ 11 ألف برميل يوميا فقط.

ومن المتوقع أن يبقى إنتاج اليمن من الذهب الأسود عند مستوى الـ16 ألف برميل يوميا حتى عام 2020، ما يرسم مستقبلا قاتما للوضع الاقتصادي ما لم يتم إحداث تحول جذري في هذا القطاع الحيوي من الاقتصاد، لاسيما أن لدى اليمن احتياطيات نفطية مؤكدة تقدر بنحو 4 مليارات برميل.


مواضيع متعلقة