أردوغان يندد بالذهنية التبشيرية والصهيونية للإدارة الأمريكية
أردوغان يندد بالذهنية التبشيرية والصهيونية للإدارة الأمريكية
- أردوغان
- تركيا
- واشنطن
- العقوبات الامريكية على تركيا
- ترامب
- اردوغان
- اندرو برانسون
- مايك بنس
- أردوغان
- تركيا
- واشنطن
- العقوبات الامريكية على تركيا
- ترامب
- اردوغان
- اندرو برانسون
- مايك بنس
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم، أن تركيا لن تتراجع أمام تهديدات الولايات المتحدة المرتبطة بمحاكمة قس أمريكي في تركيا، واتهم واشنطن بأنها ذات "ذهنية تبشيرية وصهيونية".
وقال اردوغان ردًا على اسئلة صحافيين في انقرة "من غير الممكن بالنسبة إلينا ان نقبل هذه الذهنية التبشيرية والصهيونية، واللهجة التهديدية من قبل الولايات المتحدة".
وتابع الرئيس التركي "ليعذرونا، لكننا لن نعطي أي اهتمام لهذه الأنواع من الخطب التهديدية"، قبل أن يضيف "لن يربح أحد أي شيء من المقاربة المليئة بتعابير تهديد".
وازداد التوتر الأسبوع الماضي بين واشنطن وانقرة بسبب تطورات احتجاز القس الأمريكي اندرو برانسون في تركيا بتهمة القيام بنشاطات "ارهابية" وأعمال تجسس.
وبعد احتجازه لمدة سنة ونصف قرر القضاء التركي اطلاق سراح القس الأمريكي على ان يبقى قيد الإقامة الجبرية في تركيا، إلا أن القرار لم يرق إطلاقا للإدارة الأمريكية إذ هدد دونالد ترامب مع نائبه مايك بنس تركيا بـ"عقوبات شديدة" حال لم يتم إطلاق سراح برانسون.
وكان بنس، المسيحي الإنجيلي على غرار برانسون، اعتبر أن القس المحتجز في تركيا هو "ضحية اضطهاد ديني" في بلد ذات غالبية إسلامية.
وشدد اردوغان، اليوم، على انه "ليس لتركيا أي مشاكل مع الاقليات الدينية".
وكان ممثلون لأقليات دينية مختلفة في تركيا وقعوا أمس الثلاثاء إعلانًا مشتركًا اكدوا فيه عدم تعرضهم لأي ضغوط أو قيود بشأن ممارسة معتقداتهم الدينية.
والمعروف أن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة تشهد توترًا يعود لعدة اسباب اخرى، مثل العلاقة مع الاكراد في شمال سوريا، وطلبات انقرة المتكررة من واشنطن لتسليمها الداعية التركي فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل عام 2016.
من جهة ثانية هناك موظفان محليان محتجزان، يعملان في بعثات أمريكية في تركيا، كما أن هناك ثالثًا وضع قيد الإقامة الجبرية.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على وزيري العدل والأمن الداخلي التركيين.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن العقوبات فرضت بطلب من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ردا على اعتقال السلطات التركية القس الأمريكي أندرو برانسون.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وكالة "بلومبرج" بأن الولايات المتحدة تعد قائمة سوداء من شخصيات وشركات تركية قد تتعرض لعقوبات أمريكية في حال قرار إدارة ترامب فرضها على أنقرة بسبب ملاحقتها لمواطنين أمريكيين.