بعد شائعات إغلاقها.. صوت القاهرة وحكاية 3000 مسلسل
بعد شائعات إغلاقها.. صوت القاهرة وحكاية 3000 مسلسل
- أم كلثوم
- الأجهزة الكهربائية
- الإنتاج الدرامى
- الإنتاج الفنى
- الامين العام
- البرامج الدينية
- الحاسب الآلى
- السيرة النبوية
- الشركات الخاصة
- الشركات العربية
- أم كلثوم
- الأجهزة الكهربائية
- الإنتاج الدرامى
- الإنتاج الفنى
- الامين العام
- البرامج الدينية
- الحاسب الآلى
- السيرة النبوية
- الشركات الخاصة
- الشركات العربية
تشهد حاليا شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات، أحد شركات الهيئة الوطنية للإعلام حالة من الارتباك الشديد بين العاملين فيها، بسبب تداوال الكثير من الشائعات الخاصة بصدرو قرار "سري" بتصفية وإغلاق الشركة وبيع مقارتها في القاهرة والمحافظات في إطار الهيكلة وتخفيض النفقات التي تأتي ضمن قرار الترشيد والتقشف الذي أصبح يطبق داخل ماسبيرو منذ ما يقرب من عام، بقرار من المهندس أمجد بليع الأمين العام السابق للهيئة الوطنية للإعلام.
وفى تصريح خاص لـ"للوطن" نفي الإعلامي محمد العمري رئيس شركة صوت القاهرة وجود أي قرار سري أو معلن يتعلق بإغلاق أو تصفية الشركة، وأضاف "العمري" أن كل هذة الشائعات جاءت نتيجة صدور قرار بانتداب عدد من العاملين إلى الهيئة الوطنية للإعلام، الأمر الذي لا يعتبر تصفية على الإطلاق ولكننا نقوم بذلك لتوفير عاملين في بعض قطاعات ماسبيرو التي تحتاج إلى عاملين بالفعل خاصة في قطاع الهندسة الإذاعية.
وأنشئت شركة صوت القاهرة في يناير 1964، وفي عام 1977 صدر قرار رقم 139 من وزير الإعلام حينها، بتحويلها إلى شركة مساهمة مصرية، تابعة للهيئة الوطنية للإعلام، برأس مال 250 ألف جنيه، وبلغت ميزانيتها فى عام 2010، 64 مليوناً و320 ألف جنيه، وهى كيان شامل مختص بفنون الإنتاج الفني، وتهدف إلى تقديم رسالة إعلامية ترتقي بالوجدان المصري والعربي.
وتضم الشركة قطاعات الإنتاج الدرامي وأعمال الأطفال والمسرحيات والفوازير، وأنتجت في مسيرتها التي امتدت لأكثر من خمسين عاماً 3000 مسلسل، من بينها 10% بنظام الإنتاج المشترك.
كما أنتجت الشركة العديد من البرامج الدينية مثل "فى رحاب السنة"، "في رحاب آية"، "مواقف إنسانية"، "موسوعة الفقه الإسلامي"، "من وصايا الرسول"، "السيرة النبوية"، "شعب الإيمان"، "من سيَر التابعين"، بالإضافة إلى تلاوات الشيخ صديق المنشاوي وأحاديث الشيخ محمد متولي الشعراوي، وتلاوات عبدالباسط عبدالصمد، ومصطفى اسماعيل ومحمود الحصري ومحمود البنا، وغيرهم.
وتمتلك الشركة حقوق الإنتاج الغنائي للمطربين المصريين والعرب، أمثال عبد الوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم، وعبد المطلب، ومحمد رشدي وفريد الأطرش ووردة وفايزة وشادية، صباح، وغيرهم.
أيضا تمتلك الشركة وكالة صوت القاهرة للإعلان، وملحق بها مركز متطور لأعمال الحاسب الآلي والجرافيك والخدع المرئية، لتقديم الخدمات الإعلانية للوكالة وغيرها، وهو ما يسهم في زيادة إيراداتها، كما تحتوي على مصنع لإنتاج وطباعة أشرطة الكاسيت الصوتي، بالإضافة إلى مطبعة في الإسكندرية لإنتاج الأغلفة الخاصة بالشرائط بأعلى جودة عالمية، ومزودة بأحدث تكنولوجيا لإصدار أشرطة القرآن الكريم لمشاهير القراء، علاوة على الأحاديث الدينية والمنوعات الغنائية والموسيقية.
ولكن تدهور قطاع الإنتاج الغنائي بـالشركة، بسبب احتكار الشركات الخاصة عدداً كبيراً من النجوم، الذين تغدق عليهم ملايين الجنيهات، بالإضافة إلى الشركات العربية التي تتعاقد مع المطربين المصريين والعرب وتسدد أجورهم بالدولار كما تدهورت صناعة الكاسيت بالشركة وأصبح المصنع التابع لها يعمل بطاقة منخفضة، كما أن أشرطة رواد الغناء المصري والعربي، أمثال عبد الوهاب ووردة وشادية وفايزة أحمد وغيرهم، لم تعد مطلوبة من الجمهور، خصوصاً أنها متوفرة على الكثير من المنتديات والمواقع الغنائية على الإنترنت.
ويحتوي القطاع التجاري بشركة صوت القاهرة على 42 منفذاً في الميادين الرئيسة بجميع محافظات الجمهورية، لبيع الإصدارات الدرامية والدينية والغنائية، إلى جانب فرعين لتوزيع الأجهزة الكهربائية للعاملين في الهيئة الوطنية للإعلام والشركات التابعة لها، أحدهما في ميدان التوفيقية، والآخر داخل مبنى ماسبيرو.
والشركة لديها مديونيات متراكمة منذ عام 1999، وصلت إلى ما يقرب من 200 مليون جنيه، لهذا فإنها تسعى لتقليل المصروفات وتوفير الموارد وعدد العاملين في الشركة بجميع فروعها واستوديوهات تبلغ 1500 فرد، تقرر انتداب 1000 عامل إلى الهيئة الوطنية للإعلام وذلك على ثلاث دفعات مختلفة، على أن يتم تسكينهم في جميع قطاعات الهيئة" خلال الثلاث أشهر القادمة.