على دقة قلبه باب مفتوح لبكرة.. كيف خلدت الأغاني الوطنية ذكرى زويل؟
على دقة قلبه باب مفتوح لبكرة.. كيف خلدت الأغاني الوطنية ذكرى زويل؟
- أحمد زويل
- مدينة زويل
- جائزة نوبل
- يوسف شاهين
- ذكرى رحيل أحمد زويل
- عمر خيرت
- هشام عباس
- محمد حماقي
- كأس العالم
- أحمد زويل
- مدينة زويل
- جائزة نوبل
- يوسف شاهين
- ذكرى رحيل أحمد زويل
- عمر خيرت
- هشام عباس
- محمد حماقي
- كأس العالم
في مثل هذا اليوم منذ عامين، الثاني من أغسطس عام 2016، وافت المنية العالم الجليل، أحمد زويل، رجل الـ"فيمتو ثانية" وصاحب جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، عن عمر ناهز السبعين عاما، تاركا خلفه صرحا عظيما، وتاريخا كبيرا، وسجلا مزهرا مشرفا.
مسيرة أحمد زويل العلمية الطويلة الممتدة على مدار عشرات السنوات، واقترابه من المصريين وعدم عزل نفسه في برج خاص به، جعله بطلا قوميا في مصر، تخلد ذكراه أدبيات الشعب ويذكرونه دوما في أغنياتهم، وبات رمزا من رموز هذا البلد على مر تاريخه.
أغنيات عديدة خلدت ذكر العالم الجليل الراحل، بدأتها المطربة لطيفة، حين غنّت كلمات الشاعر الكبير جمال بخيت "محفوظ بيغني يا ليل، على دقة قلب زويل"، في أغنية "المصري" التي تضمنتها أحداث فيلم "سكوت حنصور" عام 2001، للمخرج الكبير الراحل يوسف شاهين، وموسيقى الرائع عمر خيرت.
لم يجد الشاعر أيمن بهجت قمر أفضل من رموز مصر، وبينهم العالم أحمد زويل، ليضع أسماءهم في أغنية "أم الدنيا" الوطنية لتحفيز لاعبي منتخب مصر أثناء تصفيات كأس العالم 2010، والتي غنّى كلماتها النجم محمد حماقي، ويقول فيها "دي بلد عمي نجيب زويل وسومة والعندليب، داليدا وبليغ والخطيب وناس كتير جامدين كدا".
"ألف باب مفتوح لبكرة، يلا بينا نروح لفكرة" كلمات الشاعر عزيز الشافعي، التي قرر النجم هشام عباس من خلالها تخليد ذكرى أحمد زويل على طريقته الخاصة، عن طريق الغناء لمدينته العلمية التي تركها لمصر إرثا عظيما يفتخر بها الأجيال.