عنوانان والرواية واحدة..حورس والفرعون المتمرد يثيران الجدل الثفافي
عنوانان والرواية واحدة..حورس والفرعون المتمرد يثيران الجدل الثفافي
- إبراهيم عبد المجيد
- التاريخ القديم
- السرقة الأدبية
- الملكية الفكرية
- ضياء الدين خليفة
- فاطنة غزالي
- الفرعون المتمرد
- حورس أحجية التاريخ القديم
- دار المعارف
- دار أطلس
- السرقات الأدبية
- إبراهيم عبد المجيد
- التاريخ القديم
- السرقة الأدبية
- الملكية الفكرية
- ضياء الدين خليفة
- فاطنة غزالي
- الفرعون المتمرد
- حورس أحجية التاريخ القديم
- دار المعارف
- دار أطلس
- السرقات الأدبية
رواية واحدة وعنوانان مختلفان كانا سببا لإثارة الجدل في الوسط الثقافي خلال اليومين الماضيين، فرواية "حورس.. أحجية التاريخ القديم" للكاتب ضياء الدين خليفة ورواية "الفرعون المتمرد" للكاتبة المغربية فاطنة غزالي، متن واحد لعنوانين مختلفين، وهو ما كشفته الصدفة وكتبه الناقد إبراهيم عبد المجيد على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، ليفجر في الوسطين الثقافيين المصري والمغربي قضية "السرقة الأدبية".
قال عبد المجيد، إنه في شهر أبريل عام 2017 كان أحد المحكمين في مجال الرواية في جائزة وزارة الشباب المصرية لطلاب الجامعة "إبداع"، وكان معه الأستاذ حسين حمودة الناقد الأدبي والكاتبة نوال مصطفى، مشيرا إلى أنهم تسلموا الأعمال الروائية قبل الموعد بستة أشهر، أي في عام 2016، حيث فازت رواية الشاب ضياء الدين خليفة الطالب في كلية زراعة الإسكندرية "حورس أحجية التاريخ القديم" بالجائزة الأولى.
وأشار في منشوره عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "أنه بعد عامين من قراءة الرواية وجد نفس الرواية منشورة عن دار أطلس المصرية باسم كاتبة مغربية هي فاطنة غزالي بعنوان آخر هو (الفرعون المتمرد) كاملة حتى بالإهداء في نفس الوقت يناير 2018".
ويتابع عبد المجيد، "قرأت الرواية عام 2016 مع الأستاذ حسين حمودة والأستاذة نوال مصطفى، ولأن وزارة الشباب طبعتها في الكتاب التذكاري عام 2017 فواضح أن أحدا ما أرسل الرواية إلى هذه الكاتبة التي غامرت بوضع اسمها على رواية مصرية الموضوع قرأناها منذ عامين ونشرتها الكاتبة المغربية في مصر هذا العام"، حسب قوله.
وأوقفت دار أطلس، الناشرة لرواية "الفرعون المتمرد" توزيع الرواية لحين صدور حكما قضائيا لأحد الطرفين بأحقيته في النشر، في الوقت التي تستمر فيه دار المعارف بتوزيع الرواية عبر منافذها.
ومن جانبه يقول الكاتب ضياء الدين خليفة مؤلف رواية "حورس أحجية التاريخ القديم": عرفت بـ"سرقة" الرواية منذ 3 أيام تقريبا، أي بعد نشر النسخة بـ8 أشهر.
وأضاف في حديثه لـ"الوطن" أنه عرف بالواقعة صدفة من أحد المعجبين على صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث فوجئ به يرسل له رابط لرواية تحت عنوان "الفرعون المتمرد" وتباع بـ40 جنيها على "جوجل ستور" ويقول له "روايتك مسروقة".
ويتابع خليفة أنه فوجئ حين فتح الرواية حيث وجد روايته نصا حتى الإهداء لكن بعنوان مختلف، وتوقيع الكاتبة المغربية فاطنة غزالي، مؤكدا أن "غزالي اعترفت بعد مواجهة المحامي أدهم العبودي واتهمت علاء شكر شاعر شاب، بالنصب عليها وباع الرواية لها بمبلغ 1200 دولار على أنه كاتب الرواية"، حسب قوله.
ومن جانبه أنكر علاء شاكر في حديثه لـ"الوطن" الاتهامات، موضحا أن الرواية عرضت عليه قبل نحو عام ونصف لمراجعتها لكنه رفض لأنه قرائها من قبل بتوقيع ضياء الدين خليفة، مرجعا سبب عدم مصارحته لزميله "حتى لا يحرجه" حيث توقع أن ربما زميله باع روايته رغبة في الحصول على الأموال.
وأكد الدكتور حسين حمودة الناقد الأدبي، أنه كان ضمن لجنة تحكيم مسابقة إبداع التي تقيمها وزارة الشباب سنويا لطلاب وطالبات الجامعات والمعاهد المصرية، مع الأستاذة نوال مصطفى، والأستاذ إبراهيم عبدالمجيد، حيث فازت رواية ضياء خليفة "حورس.. أحجية التاريخ القديم"، ويشير عبر منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه لم يقرأ الرواية الأخرى الصادرة مؤخرا، لكنه حال التأكد من صحة الواقعة فستكون "مصيبة أخرى من مصائب تتزايد في الوسط الثقافي والإبداعي".
وأوضح حسام حسن مدير عام دار أطلس للنشر، أن إجراءات النشر لديهم تتضمن كثير من الخطوات من ضمنها عرض العمل على لجنة أدبية للقراءة لتقييمه من الناحية الفنية والأدبية، وليس من ضمن هذه الخطوات مقارنة العمل بكافة الأعمال المنشورة أو التي سوف تنشر في كافة أقطار الوطن العربي وإلا استغرق نشر رواية واحدة سنوات عديدة.
وأكد حسن في بيان عنه، أن المؤلف يوقع على عقد النشر الذي من بين بنوده إقرار من المؤلف بأن هذا العمل المقدم من بناة أفكاره وغير منقول أو مقتبس أو مأخوذ من أي عمل آخر وأنه الوحيد المسؤول عن حقوق الملكية الفكرية للعمل المقدم منه للدار.
وأوضح أن الكاتبة فاطنة غزالي تقدمت برواية "الفرعون المتمرد" للنشر، وتم تقييمها وقبول نشرها ووقعت على عقد يفيد مسؤوليتها عن العمل وحقوقه، وبعد انتشار الأنباء بخصوص سرقة الرواية تواصلنا معها ونفت تماما اقتباس العمل وأكدت أنها سوف تتخذ الإجراءات القانونية تجاه الكاتب المدعى عليها، مؤكدا أن الدار ليست مع طرف ضد آخر لكن مع الحق وتنتظر إجراءات القضاء.
ومن جانبه قال عادل المصري رئيس مجلس إدارة دار أطلس للنشر، أن بمجرد تداول تلك الأخبار الدار أوقفت توزيع الرواية، وتواصلت مع الكاتبة المغربية، التي أكدت أنها سجلت روايتها في وزارة الثقافة في المغرب، وأنها أرسلت نسخة منها لمراجع لغوي مصري والذي بدوره عرضها على "خبير مصريات"، ولديها ما يثبت ذلك، حسب قوله.
وأكد المصري، في تصريحاته لـ"الوطن"، أن الكاتبة ترفض التعامل مع الإعلام وأن زوجها رجل قانون في المغرب، وأكد له في مكالمة هاتفية أنه لن يدخل في مهاترات على مواقع التواصل الاجتماعي وسيأخذ حقها بالقانون.
ولم يتسن لـ"الوطن" التواصل مع الكاتبة المغربية لوقفها كل وسائل التواصل المتاحة.
- إبراهيم عبد المجيد
- التاريخ القديم
- السرقة الأدبية
- الملكية الفكرية
- ضياء الدين خليفة
- فاطنة غزالي
- الفرعون المتمرد
- حورس أحجية التاريخ القديم
- دار المعارف
- دار أطلس
- السرقات الأدبية
- إبراهيم عبد المجيد
- التاريخ القديم
- السرقة الأدبية
- الملكية الفكرية
- ضياء الدين خليفة
- فاطنة غزالي
- الفرعون المتمرد
- حورس أحجية التاريخ القديم
- دار المعارف
- دار أطلس
- السرقات الأدبية