بالصور| حب وعتاب وإعجاب.. خطابات نادرة من حياة المشاهير
بالصور| حب وعتاب وإعجاب.. خطابات نادرة من حياة المشاهير
- خطابات مكتوبة
- مشاهير
- الرئيس محمد نجيب
- سعاد حسني
- أم كلثوم
- عبد الحليم حافظ
- رفعت الجمال
- خطابات المشاهير
- خطابات مكتوبة
- مشاهير
- الرئيس محمد نجيب
- سعاد حسني
- أم كلثوم
- عبد الحليم حافظ
- رفعت الجمال
- خطابات المشاهير
عادة ما تحمل السطور بين ثناياها الكثير من المشاعر والأحاسيس المختلطة، التي يعجز اللسان عن وصفها والإفصاح بها، لذلك يلجأ الكثيرون للكتابة والتعبير عما يدور بداخلهم على الأوراق، فكانت الشعوب تتصل ببعضها البعض عن طريق الخطابات المكتوبة قبل التطور التكنولوجي في مجال الاتصالات، وتكاد تكون تلك الوسيلة من أقدم وسائل الاتصال في تاريخ البشرية
ولجأ الآلاف من مشاهير المجتمع والفن، بجميع البلاد والشعوب لتلك الوسيلة، حيث كانت هي طريقهم لمعرفة ما يدور حولهم من أخبار، وأحيانًا للاطمئنان الشخصي على بعضهم البعض، أو لتوصيل معلومات مهمة تارة أخرى.
"السيد عبدالقادر بك المحترم وصلتني رسالتك وإني لشاكرة لك فضلك، مقدرة فيك هذه العواطف السامية، التي تنم عن روح راقية وثقافة عالية"، كان هذا أحد السطور في خطاب ما كتبته سيدة الغناء أم كلثوم، لأحد أصدقائها المقربين في بغداد مما يدل على علاقتهما الطيبة ببعضهما في ذلك الوقت.

بينما طلبت إحدى معجبات النجم الراحل عبدالحليم حافظ في أحد الخطابات له، بأن يرسل لها أي جهاز تسجيل للتمكن من سماع أغنياته عليه، وعبرت كذلك عن إعجابها الشديد له، وأنها تتمنى قراءة الخطاب بشكل سريع.

بينما عبرت "سندريلا" الشاشة الراحلة سعاد حسني، عن حبها الشديد لوالدتها خلال إحدى خطاباتها المكتوبة، وتهنئتها فيه بعيد ميلادها قائلة: "حبيبتي وروح قلبي ماما، كل سنة وأنتي طيبة، وربنا يديكي الصحة والعافية، ويخليكي لينا يا أمنا الطيبة، ومفيش منك في الطيبة، بنتك سعاد".

ولم تخلو الحياة السياسية أيضًا من أجواء الخطابات المكتوبة وأهميتها، فقد طلب الرئيس الراحل محمد نجيب في أحد خطاباته للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الالتحاق بالجيش دفاعاً عن الوطن، ونسيان الخلافات السياسية، والتركيز على مستقبل الوطن حينها.

"تحياتي إليك وحرمك وأنجالك الكرام، من أعرفه ومن لم يسبق لي الحظ بمعرفتهم، وبعد، مضى على الآن منذ رؤياك للمرة الأخيرة ما يقرب من خمسة أعوام، ولست أدري كم من الأعوام ستمضي حتى آراك والأسرة الكريمة"، كانت تلك التحية الإنسانية من رجل المخابرات الراحل رفعت الجمال الشهير بـ"رأفت الهجان"، بأحد خطاباته لشقيقه.
