حملات نظافة برعاية المواطن والمسئول.. لكن «القمامة أقوى من الحملات»
حملات نظافة برعاية المواطن والمسئول.. لكن «القمامة أقوى من الحملات»
- أعمدة الإنارة
- جائزة مالية
- حملات نظافة
- رصف الطرق
- غياب الرقابة
- فنون جميلة
- محافظ الغربية
- أجور
- أفضل قرية
- البيئة
- تجميل المناطق
- تزيين الشوارع
- القمامة
- أعمدة الإنارة
- جائزة مالية
- حملات نظافة
- رصف الطرق
- غياب الرقابة
- فنون جميلة
- محافظ الغربية
- أجور
- أفضل قرية
- البيئة
- تجميل المناطق
- تزيين الشوارع
- القمامة
حملات نظافة لا تهدأ، بدأت بالأهالى وانتهت بالمسئولين، آخرها تلك المسابقة التى أطلقها محافظ الغربية لأفضل قرية ومدينة، يحصل الفائز فيها على جائزة مالية.. تتعدد المحاولات ويبقى الأثر واحداً، محاولات مستمرة ومجهود واضح للحد من القمامة وتجميل المناطق، لكن فى النهاية يبقى الحال على ما هو عليه، بحسب محمد مبروك، أحد شباب إمبابة، الذى شارك فى تجميل منطقته وتشجيرها والاستعانة بطلاب من كلية فنون جميلة للرسم على البيوت وتزيين الشوارع، وعمل براميل للقمامة: «من أول شارع ترعة السواحل لآخره كله بالمجهود الذاتى، ناس لحمت قواعد فى الأرض ودوّرنا على أرخص سعر للبرميل»، اشترك أيضاً فى مبادرة الفصل من المنبع التابعة لوزارة البيئة، ومن بعدها وزارة تطوير الحضر والعشوائيات: «الناس كان عندها أمل إن الحكومة تخلّصهم من الزبالة»، يحكى أنه كان ينام فى الشارع أثناء التجميل وينفق من جيبه ويستدين لمنح العمال أجورهم: «كنت عامل جرافيتى عن النظافة ما زال موجوداً، كانت شوارعنا نظيفة، إنما دلوقتى يوم نضيفة و10 لأ».
{long_qoute_1}
فى منطقة فيصل يسكن محمد غنام، شاب فى الـ24 من عمره لم يترك حملة تطوع للنظافة إلا وكان من ضمن فريقها، يساعد فى رصف الطرق وإنارتها: «بعض الأماكن مكنش فيها أسفلت، جبنا لوادر وسوينا طرقها وجبنا عربيات شالت الزبالة وزرعنا بعض الأشجار»، تغير كل هذا بين ليلة وضحاها بسبب فقدان الخطة والمتابعة والدورات التوعوية للمواطنين: «مفيش نضافة بدون وعى، إحنا بنجمل والناس بترمى تانى يوم»، محاولاته التى فشلت فى النهاية ولم تسفر عن شىء سوى زيادة الإهمال والمخلفات وغياب الرقابة وضعف الإمكانيات أصابته بالإحباط: «إحنا كشباب مستعدين نتطوع بس يكون فيه نتيجة»، مؤكداً أن نظام المسابقات والتحفيز دون خطة وحملات مصاحبة لها سيكون مفعوله سريعاً ولن يدوم: «الأهم من المسابقات تثقيف الناس البسيطة»، يقول محمد عبدالنبى من بلبيس شرقية، إنه نزل إلى الشارع برفقة أصدقائه ووضعوا فيه «سلات» للقمامة على أعمدة الإنارة، وفى اليوم التالى تم سرقتها: «كل تعبنا راح بسبب ثقافة مجتمعنا».