بعد تصديق السيسي على قانون إنشائها.. 4 جامعات أجنبية في مصر قريبا

كتب: محمد طارق

بعد تصديق السيسي على قانون إنشائها.. 4 جامعات أجنبية في مصر قريبا

بعد تصديق السيسي على قانون إنشائها.. 4 جامعات أجنبية في مصر قريبا

صدّق الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ ساعات على القانون رقم 162 لسنة 2018 في شأن إنشاء وتنظيم فروع للجامعات الأجنبية داخل مصر والمؤسسات الجامعية، وذلك بعد أن أقره مجلس النواب منذ أسابيع قليلة.

وأجاز القانون، إنشاء فروع للجامعات الأجنبية المتميزة علميًا، ففي الماضي كان يتم اللجوء إلى إبرام اتفاقيات دولية لإنشاء أفرع لمثل تلك الجامعات، ونظرًا لكون الإجراءات اللازمة، لإبرام تلك الاتفاقيات والتصديق عليها تستغرق وقتًا طويلًا، بشكل كان يعوق إنشاء فروع جديدة للجامعات الأجنبية، تم وضع تشريع جديد يجعل الأمر سهلًا.

ويأتي القانون، طبقًا للمذكرة الإيضاحية الخاصة به، في إطار سعي الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والارتقاء بالمستوى الجامعي المقدم، والحد من سفر المصريين لطلب التعليم العالي في الخارج، ما يجعل مصر إحدى منارات التعليم والبحث العلمي على المستويين الإقليمي والدولي.

ووضع التشريع عددًا من الشروط يجب أن تلتزم بها الجامعات الأجنبية في مصر أبرزها:

1- الالتزام بأحكام القوانين المصرية.

2- إخطار وزارة التعليم العالي بالمناهج التى تدرس به ،على أن تتطابق مع المناهج التى تدرس فى الجامعة الأم أو تعتمد منها، وفي حالة الاختلاف يشترط موافقة وزير التعليم العالي.

3- أن تخضع قواعد قبول الطلاب بالفرع لذات قواعد قبول الطلاب بالجامعة الأم.

4- أن يقدم للسلطات المختصة بالدولة التسهيلات التي تمكنها من التحقق من مراعاة مقتضيات الأمن والنظام العام.

5- عرض أسماء المرشحين من غير المصريين لشغل وظائف هيئة التدريس أو الوظائف القيادية الإدارية على وزير التعليم العالي؛ لأخذ موافقته المسبقة عليها قبل استكمال إجراءات التعيين.

6- ألا تقل نسبة الطلاب المصريين المقيدين بالبرامج التي تمنح فيها درجات علمية عن نصف مجموعة أعداد الطلاب المقيدين بها.

7- الاستعانة بأعضاء هيئة التدريس والخبرات من الجامعة الأم أو بغيرهم ممن يتوافر فيها ذات المعايير المتطلبة للتدريس في الجامعة الأم، مع الحرص على الاستعانة بالخبرات والكفاءات المصرية في هيئة التدريس والوظائف الإدارية بالفرع.

8- أن تكون برامج الدراسة به بذات التأهيل العلمي للبرامج التي تدرس بالجامعة الأم.

9- أن تكون الشهادات التى يمنحها صادرة من الجامعة الأم وبذات التأهيل العلمى الذى تمنحه الكليات المناظرة بالجامعة الأم.

10- أن تخضع لذات إجراءات ومعايير الجودة والاعتماد بدولة مقر الجامعة الأم.

11- أن يخصص الفرع سنويا عددا مناسبا من المنح لطلاب، وأعضاء هيئة التدريس به، ومعاونيهم للدراسة أو التدريب بالجامعة الأم.

12- أن يقدم لوزير التعليم العالي خطة خمسية مستقبلية مبنية على أسس موضعية لتنظيم العمل به، تتضمن على الأخص رؤيته لعدد الطلاب المتوقع قبولهم والمصروفات الدراسية والتوسعات المستقبلية وأنشطة الفرع المجتمعية.

13- الحصول على موافقة وزير التعليم العالي على أية اتفاقيات يُجريها الفرع مع الجهات غير المصرية تتعلق بسير العملية التعليمية أو البحثية.

‌14- ألا تقل نسبة الطلاب المصريين المقيدين بالبرامج التي تمنح فيها درجات علمية عن نصف مجموعة أعداد الطلاب المقيدين بها.

وترصد "الوطن" أشهر 4 جامعات أجنبية في العالم، والتي يمكن أن تنشأ فرعًا لها في مصر قريبًا طبقا للقانون الجديد:

1- جامعة هارفرد:

يعود تاريخها إلى عام 1636 وتٌعد أقدم معهد أكاديمي في الولايات المتحدة الأمريكية، وتخرّج منها أكثر من 40 شخصاً حازوا على جائزة نوبل.

2- جامعة ستانفورد:

واحدة من أكثر الجامعات انتقائية في الولايات المتحدة الأمريكية، تقبل 7% فقط من إجمالي المتقدمين للدراسة فيها، ويدرس فيها حاليًا 7 آلاف طالب في المرحلة الجامعية الأولى و4 آلاف طالب في الدراسات العليا.

3- جامعة كامبريدج:

تأسست سنة 1209، ويعد العالم الإنجليزي الشهير "نيوتن"، أبرز خريجي هذه الجامعة، ويدرس فيها حاليا أكثر من 18 ألفًا و300 طالب وطالبة في مختلف التخصصات.

4- جامعة أوكسفورد:

جامعة بريطانية، تخرّج منها 26 رئيس وزراء بريطاني، وأكثر من 30 رئيس وزعيم لدول العالم، و20 رئيس لأساقفة كاتدرائية كانتربري، وتُعد ثالث أقدم جامعة ما تزال مستمرة في العالم.


مواضيع متعلقة