والد مسعف الإسماعيلية: حب الناس لابني مصبرني على فراقه
والد مسعف الإسماعيلية: حب الناس لابني مصبرني على فراقه
- أرض سيناء
- التل الكبير
- العناية الطبية
- العناية المركزة
- القضاء على الإرهاب
- القوات المسلحة
- أبطال
- أبناء الوطن
- مسعف الإسماعيلية
- استشهاد
- إرهاب
- أرض سيناء
- التل الكبير
- العناية الطبية
- العناية المركزة
- القضاء على الإرهاب
- القوات المسلحة
- أبطال
- أبناء الوطن
- مسعف الإسماعيلية
- استشهاد
- إرهاب
لا زالت حالة الحزن والفخر معا تسيطر على أبناء الإسماعيلية وخاصة مدينة التل الكبير بعد وفاة مسعف الإسماعيلية أحمد جمال صاحب الـ26 عاما، والذي وافته المنية بعد 18 يوما، مكثها جسده الذي استهدفته رصاص العدو الإرهابي الغادر في رأسه داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى الجامعة التخصصي، لتفيض بعدها روحه الصابرة إلى مولاها شهيدا بطلا، دخل إلى العريش مستقلا السيارة رقم 122 لينقذ مجند استهدفته أيدي الإرهاب وعندما حمله في سيارة الإسعاف جرى استهدافه هو الآخر ليلحقا أبناء الوطن المجند والمسعف شهيدان في جنة واحدة.
ومع اليوم الأول لعزاء أسرة البطل الشهيد، توافد إلى أسرته أعدادا غفيرة من الأهالي والمواطنين وأصدقائه وجيرانه، وحضر زملاءه من هيئة الإسعاف وساروا في جنازته بالسيارات وأقاموا له زفة بسارينات الإسعاف مرددين "عشت رجلا ومت شهيدا بطلا".
وقال والد المسعف جمال رشيد، إنه نجله لم يتراجع لحظة واحدة عندما جرى استدعاءه ليتجه إلى العريش في محاولة لإنقاذ المجند الجريح ولم يتهاون لحظة واحدة وانطلق إلى مرمى النيران لينقذ بطلا آخرا في مكانه ضمن رجال القوات المسلحة، ليتم استهدافه هو الآخر في رأسه: "أراد أن ينقذ بطلا فتعانقا هما الاثنين شهداء في الجنة".
وأشار والده إلى أن ما وجده من حب واهتمام وتقدير تجاه نجله من أبناء الإسماعيلية وشعب مصر وزملاءه واللواء يس طاهر الذي جاء ليقدم العزاء هو وقيادات المحافظة ومستشفى الجامعة التخصصي والعناية الطبية رغم صعوبة حالته، يصبرني كثيرا على فقد ابني، مطالبا بالقضاء على الإرهاب.
ومن جانبه أعلن اللواء يس طاهر، محافظ الإسماعيلية، أن الشهيد أحمد جمال المسعف البطل هو أحد أهم النماذج المشرفة الشهيدة التي انضمت إلى قوائم الفخر والبطولة الوطنية، وجاء ليكون ضمن أبناء هذا الوطن وكتبوا أعظم ما يسطر التاريخ من النضال على أرض سيناء.
وقال طاهر رحم الله شهداء الوطن الذين لا زالت بلادهم أغلى من أحلامهم وأعمارهم.
