عز الفيومي الشخصية الحقيقية لـبائع الكتب فى فيلم ساعة ونص
عز الفيومي الشخصية الحقيقية لـبائع الكتب فى فيلم ساعة ونص
- إياد نصار
- الأنشطة الجامعية
- المسرح الجامعى
- خالد صالح
- ساعة ونص
- آخر كلام
- أحلام
- عز الفيومي
- فيلم ساعة نص
- إياد نصار
- الأنشطة الجامعية
- المسرح الجامعى
- خالد صالح
- ساعة ونص
- آخر كلام
- أحلام
- عز الفيومي
- فيلم ساعة نص
يحمل تلك الكارتونة، على كتفه، يحمل بداخلها كتب فارغة، بلا محتوى أو قيمة تذكر، يصعد على متن القطار ويدور على الركاب بحثًا عن الجنيهات القليلة، التي تسد قوت يومه.
يصطدم مصادفة، بصديق قديم، شهد أيام التفوق والأحلام البراقة، يتعجب لما وصل إليه الأبرز بينهم يعده بفرصة يبحث عنها بين تروس الحياة الضاغطة، يباغته بضحكة ملأها الأسى، "عارف آخر كلامنا أيه هتقولي هشوفلك شغلانة وتاخد موبايلي، ومش هترد عليا مش عشان كارهني.. لا.. عشان ماعندكش حاجة تقولهالي".
لم تكن أبدًا مجرد كلمات على لسان، إياد نصار في فيلم "ساعة ونص" أومن وحي خيال السيناريست أحمد عبدالله، مؤلف الفيلم، ولكنه لم تكن سوى شخصية الفنان عز الفيومي، الحقيقية التي استلهم منها المؤلف شخصيته المرسومة بالحبر.
وأكد، أن الواقع أكثر قسوة ممايظهر على شاشات السينما، ونعاه عبدالله، قائلاً: "مات عز الفيومي صاحب الشخصية الحقيقية في فيلم (ساعة ونص)، بائع الكتب، شخص حرم من أشياء كثيرة في دنياه فلا تحرموه من الدعاء في مماته".
كان المستقبل يفتح زراعيه، أمام عز الفيومي، كان شخصية بارزة في الأنشطة الجامعية، وجه مألوف في التجمعات الثقافية، وأسم يتنبأ له الجميع بمستقبل باهر، حصل على لقب ممثل أول جامعات مصر 3مرات، وزامل في المسرح الجامعي من صاروا نجومًا فيما بعد، مثل "خالد صالح ومحمد سعد ومحمد هنيدي"، وقف على كل المسارح، وأثبت موهبة لاينافسه أحد فيها، وسافر بعدها إلى سويسرا لتكوين مسرح هناك.
لكن الاكتئاب وعدد من الظروف، فتكت به، وأدت إلى عودته خالي الوفاض، أدوار صغيرة قدمها في عدد من الأفلام ساعدت الفنان القديم على مواجهة الحياة التي لم تعد تعيره اهتمامًا، فتعامل معها بالمثل، عندما قرر أن يزهد كل شىء ويكتفي بالقروش القليلة التي يجنيها من بيع الآيات القرآنية في القطار، وذلك حتى وفاته على أثر أزمة قلبية وحيدا.