رئيس التحرير

محمود مسلم

"الحج والعمرة السعودية": كسوة الكعبة تكلفت 22 مليون ريال هذا العام

05:11 م | السبت 18 أغسطس 2018
الكعبة

الكعبة

أيام قليلة تفصلنا عن بدء موسم الحج، والتي تستعد له المملكة العربية السعودية على قدم وساق، لاستقبال ضيوف الرحمن، وكان أبرز تلك الاستعدادات هو تغيير كسوة الكعبة، وحسب وزارة الحج والعمرة تم تكلفة ثوب الكعبة التقريبية حوالي 22 مليون ريال سعودي.

وأكدت الوزارة، أن هناك لجنة خاصة بصناعة كسوة الكعبة، تقوم بإنتاج قماش الكسوة على هيئة قطع كبيرة كل قطعة بعرض 10سم وبطول 14م، ويتم تفصيل الـ 5 قطع من جوانب الكعبة على حدة حسب عرض الجنب، وذلك بتوصيل القطع بعضها مع بعض مع المحافظة على التصميم الموجود عليها، ومن ثم تبطينها بقماش القطن بنفس العرض والطول، وعند التوصيلات تتم خياطتها بمكائن الخياطة الآلية.

وحسب الحج والعمرة، يتم تعليق ستارة باب الكعبة نظرًا لثقله على جدار الكعبة، وقبيل تغيير الثوب تشكل لجنة من المختصين في المصنع لمراجعة وتثبيت القطع المطرزة في مكانها المناسب، والتأكد من عرض كل جنب على حدة، والقطع المطرزة المثبتة عليه.

وأكدت الوزارة أن الكسوة تصنع من الحرير الطبيعي الخالص الذي يتم صبغه باللون الأسود، ويبلغ ارتفاع الثوب 14 مترا، ويوجد في الثلث الأعلى منه الحزام وعرضه 95 سنتمترا وبطول 47 مترا ومكون من 16 قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.

كما توجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل ويوجد في الفواصل التي بينها شكل قنديل مكتوب عليه "يا حي يا قيوم "، " يا رحمن يا رحيم "، "الحمد الله رب العالمين " وطُرّز الحزام بتطريز بارز مغطى بسلك فضي مطلي بالذهب ويحيط بالكعبة المشرفة بكاملها.

 وتشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة ويطلق عليها البرقع وهي معمولة من الحرير بارتفاع ستة أمتار ونصف المتر وبعرض ثلاثة أمتار ونصف المتر مكتوب عليها آيات قرآنية ومزخرفة بزخارف إسلامية مطرزة تطريزا بارزا مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب.

وعن مراحل تصنيع الكسوة، قالت الوزارة أن الصناعة تمر بعدة مراحل هي مرحلة الصباغة التي يتم فيها صباغة الحرير الخام المستورد على هيئة شلل باللون الأسود أو الأحمر أو الأخضر، ومرحلة النسيج ويتم فيها تحويل هذا الشلل المصبوغ إما إلى قماش حرير سادة ليطبع ثم يطرز عليه الحزام أو الستارة أو إلى قماش حرير جاكارد المكون لقماش الكسوة ومرحلة الطباعة ويتم فيها طباعة جميع الخطوط والزخارف الموجودة بالحزام أو الستارة على القماش بطريقة السلك سكرين وذلك تمهيدا لتطريزها ومرحلة التجميع ويتم فيها تجميع قماش الجاكارد ليشكل جوانب الكسوة الأربعة ثم تثبت عليه قطع الحزام والستارة تمهيدا لتركيبها فوق الكعبة المشرفة.

أما عن عدد العاملين بصناعتها، فتتم هذه المراحل في جميع أقسام المجمع المتمثلة في أقسام الحزام والنسيج اليدوي والنسيج الآلي والطباعة والأعلام والستارة والصباغة ويعمل بها أكثر من 200 موظف من الكوادر السعودية المؤهلة والمدربة على هذه الصناعة المميزة.

عرض التعليقات