روائي جزائري يثير غضبا باستهزائه من شعيرة الأضحية: سلوك رجعي

كتب: وكالات

روائي جزائري يثير غضبا باستهزائه من شعيرة الأضحية: سلوك رجعي

روائي جزائري يثير غضبا باستهزائه من شعيرة الأضحية: سلوك رجعي

شنت فعاليات ثقافية وإعلامية جزائرية هجومًا حادًا على الروائي الجزائري، أمين الزاوي، في أعقاب نشره مقالًا تهكميًا انتقد فيه شعيرة الأضحية واعتبارها "سلوكًا رجعيًا".

وعنون الروائي الجزائري مقاله المنشور في إحدى الصحف المحلية الناطقة باللغة الفرنسية، "البدوية الإسلامية.. الجزائر العاصمة وكباشها"، وهو ما أشعل منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حسب موقع "إرم نيوز".

ووصف ناشطون ما كتب أمين الزاوي بـ"عبارات استفزازية"، ومنها: "من فضلكم أوقفوا هذا البدو الإسلامي الذي يهدد مدننا، الجزائريين أسوأ أعداء التمدن".

ويرى الروائي المثير للجدل أن أغنام العيد التي تغزو شوارع العاصمة الجزائرية على مقربة من عيد الأضحى المبارك "استيطان إسلامي رجعي، شوه شكل المدن ذات الطراز الفرنسي".

وزعم الزاوي، مدير المكتبة الوطنية الجزائرية سابقًا، أن بلاده "لم تنجح طوال فترة الاستقلال في بناء مدينة واحدة شبيهة لمدن فرنسا، فالعرب مدمرون للحضارة".

وأمين الزاوي من مواليد 25 نوفمبر 1956، في مدينة تلمسان غرب الجزائر، وهو كاتب ومفكر وروائي جزائري، متخصص بالأدب والترجمة بين اللغات الفرنسية والإسبانية والعربية.

عمل الزاوي أستاذًا للدراسات النقدية في جامعة وهران بعد حصوله على شهادة الدكتوراه عن "صورة المثقف في رواية المغرب العربي" وله عشر روايات نصفها باللغة الفرنسية، ونصفها الآخر باللغة العربية، إضافة إلى مجموعتين قصصيتين.

وليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها الروائيون الجزائريون الجدل بسبب أفكارهم وآرائهم التي تختلف تصنيفاتها بين جرأة الطرح والوقاحة والرغبة في الظهور على حساب اللغة، الدين والهوية، وفق مراقبين.


مواضيع متعلقة