سويدية مسلمة رفضت مصافحة رجل وحكم لها بتعويض لـالوطن: سعيدة بالقرار وأشعر بالعدالة
سويدية مسلمة رفضت مصافحة رجل وحكم لها بتعويض لـالوطن: سعيدة بالقرار وأشعر بالعدالة
- السويد
- المحكمة السويدية
- حقوق الإنسان
- شابة مسلمة
- العنصرية
- العرب
- المسلمين في أوروبا
- الاتحاد الأوروبي
- السويد
- المحكمة السويدية
- حقوق الإنسان
- شابة مسلمة
- العنصرية
- العرب
- المسلمين في أوروبا
- الاتحاد الأوروبي
حصلت شابة مسلمة في السويد على تعويض مالي بعد امتناع لجنة توظيف في إحدى الشركات عن إجراء مقابلة عمل معها بسبب رفضها مصافحة الرجل.
وكانت فرح الحاج، البالغة 24 عامًا، تقدمت بطلب الحصول على وظيفة للعمل كمترجمة، ورفضت منذ البداية مصافحة الموظف الذي كان سيجري معها المقابلة لأسباب دينية، ووضع يدها على قلبها بدلًا من المصافحة.
"الوطن" تواصلت مع فرح، التي قالت إنها ولدت بالسويد بعد هجرة والدها ذو الأصل الفلسطيني ووالدتها ذات الأصول السورية، وأنهت دراستها الثانوية لتعمل كمترجمة من اللغة السويدية للعربية.
وأضافت فرح في اتصال هاتفي لـ"الوطن": "أنا سعيدة للغاية بقرار المحكمة لأنه جعلني أشعر بالعدالة، وشجع بقية المسلمات في السويد ألا يصمتن عن حقوقهن، حيث إن تصرف الشركة أثر على نفسيتي سلبًا، فلم أعد واثقة من نفسي، وحينما يقترب مني أي شخص لمصافحتي أخاف وأتخيل أنه من الممكن فقد أعصابه ويستفزه تصرفي".
وأوضحت أنها تلقت تهديدات كثيرة بعد مقاضاة الشركة، ومنذ إصدار المحكمة السويدية حكمها بالتعويض، وصلتها رسائل تهديد وسب للمسلمين والعرب من بعض المتطرفين والعنصريين.
وأشارت الشابة السويدية، إلى أن منظمات حقوق الإنسان في بلادها لم تتضامن معها، لكن الإعلام وتحديدًا الصحف منها من كتب عنها بحيادية وهناك من وقف ضدها أيضًا، لكن بعض الصحفيين كتبوا مقالات أظهرت تعاطف معها.
وأعربت فرح الحاجي، عن استياءها من عناوين الصحف السويدية بعد الحكم، موضحة أنه كان عنوانا موحدًا "رفضت السلام فأعطوها 40000"، ورأت أن العنوان الذي كان من المفترض كتابته "احترمت دينها فنصفتها المحكمة".
وقررت محكمة العمل السويدية، تعويض فرح بمبلغ 40 ألف كرون، ألزمت الشركة بدفعها لأنها عاملتها بتمييز ولم تراع الحرية الشخصية الدينية التي تتجنب فيها النساء الملتزمات بالدين الإسلامي من الاتصال الجسدي بأي شخص باستثناء أفراد أسرتها المقربين.
وجادلت شركة الترجمة في مدينة أوبسالا، بأن موظفيها مطالبون بمعاملة الرجال والنساء على قدم المساواة ولا يمكنها السماح لموظف برفض المصافحة على أساس الجنس.
لكن موظف هيئة مكافحة التمييز دافع عنها وقال لأنها لم تشأ إزعاج أي شخص، فقد وضعت يدها على قلبها عند المصافحة.