غضب بين ركاب «عبود» و«المنيب» بسبب زيادة الأجرة بين المحافظات.. وسائقون: «إحنا فى موسم»
غضب بين ركاب «عبود» و«المنيب» بسبب زيادة الأجرة بين المحافظات.. وسائقون: «إحنا فى موسم»
- أيام العيد
- عيد الأضحى
- ركاب عبود
- موقف عبود
- موقف المنيب
- زيادة الأجرة
- تعريفة الركوب
- الشائقين
- المسافرين
- أيام العيد
- عيد الأضحى
- ركاب عبود
- موقف عبود
- موقف المنيب
- زيادة الأجرة
- تعريفة الركوب
- الشائقين
- المسافرين
شهد موقفا عبود والمنيب ارتفاعاً ملحوظاً فى تعريفة الأجرة المقررة على خطوط وجه بحرى بزيادة نحو خمسة جنيهات عن التعريفة المقررة، فى حين سجلت الارتفاعات فى خطوط الوجه القبلى ما بين عشرة وعشرين جنيهاً فى بعض الخطوط. «الفشن».. «مطاى مغاغة».. «إهناسيا».. «واسطى واسطى».. أصوات عالية تملأ أرجاء موقف المنيب بالجيزة بحثاً عن الركاب قبل ساعات من حلول عيد الأضحى، حيث شهد الموقف الخاص بمحافظتى المنيا وبنى سويف إقبالاً متوسطاً من قبَل المواطنين، أمس، ونشبت مشادات كلامية بين الركاب وسائقى الميكروباص بسبب رفع السائقين الأجرة بشكل ملحوظ. سامى طلعت، محاسب فى الشركة الهندسية للإنشاءات بالقاهرة، مسافر لقضاء إجازته مع عائلته فى بنى سويف، يقول إن تسعيرة الركوب من موقف المنيب حتى محافظته بـ26 جنيهاً، مضيفاً: «فى الأعياد وآخر الأسبوع ممكن توصل 30 أو 35 جنيهاً، وباضطر أدفع عشان أخلص وأسافر، لكن الله يكون فى عون الناس اللى بتسافر كل أسبوع».
فى حين قال أحمد جمال، سائق ميكروباص، إنه يعمل على خط الجيزة - السويس، ويقوم بتحميل الركاب على الخط مرة واحدة يومياً وأحياناً كل يومين أو أكثر: «باحمل النفر بـ28، والعربية بتحمل 14 راكب يعنى حمولة العربية 392 جنيه، بافوّل العربية بـ220 سولار بيتبقى لى 172، عمرهم ما يعملوا حاجة فى الأيام اللى إحنا فيها دى.. إحنا فى موسم». أحمد حمدى، مدرب لياقة بدنية بمنطقة السيدة زينب، يقف حاملاً حقائبه بجوار سيارة، منتظراً أن تكتمل حمولة السيارة المتجهة لمحافظة المنوفية، ليقضى عطلة العيد مع أهله: «بنزل كل شهر أو اتنين، وكل مرة ألاقى تسعيرة مختلفة للمواصلات، الفرق يتراوح بين 5 و10 جنيه وباركب مضطر.. الأجرة المفروض بـ18 بس السواقين بيخلوها 25 و30 جنيه، وكمان ممكن يحملوا فى الكرسى الواحد 4».
{long_qoute_1}
وعلى مدخل الموقف يجلس إبراهيم مجدى، ليسأل عن السيارات المتجهة لبنى سويف، مفضلاً ركوب سيارة من داخل الموقف، لكنه وجد الأجرة بـ50 جنيهاً، بزيادة عن التعريفة المقررة، فاضطره للبعد عن الموقف الرئيسى لعدم قدرته على دفع هذا المبلغ: «العربية فى الموقف جوه بتحمل بـ50 وهيّا أصلاً بـ35 جنيه، وأنا مش معايا فلوس للزيادة دى هستنى أشوف عربيات بتحمّل بأجرة أقل».
وأمام سيارته المتجهة إلى المنصورة، وقف السائق محمد أحمد داخل موقف عبود، الذى يعمل به منذ 10 سنوات، ينتظر الركاب، ساعات منذ الصباح الباكر يقضيها «محمد» داخل الموقف والحركة بطيئة داخل المكان: «زوّدنا الأجرة 2 جنيه، كنا بنحمّلها بـ23 شوية بقت 25»، مضيفاً: «العيد خلاص على الأبواب، والناس شكلها مش مسافرة السنة دى، ربنا يسهل الحال».
«كل عيد بروح أقضّيه أنا وأسرتى فى شقتنا فى إسكندرية، وبدل ما نركب مع ناس غريبة، بنأجّر عربية خاصة بينا، عشان نبقى براحتنا».. قالها أبوياسين محمد، الذى وقف ليسأل أحد السائقين فى موقف عبود عن سيارة «ياخدها خاص»، هو وأسرته المكونة من 8 أفراد، صباح أول يوم العيد ثم تعود بهم إلى القاهرة مساء ثالث أيام العيد، فأجابه السائق أن أجرة الفرد أصبحت 50 جنيهاً بدلاً من 45، وتسبب الراكب الإسكندرانى فى حدوث مشادة كلامية بين سائقى الخط، فكلهم يتسابقون للاتفاق معه: «ده رزق وجالنا لحد عندنا، كده مش عاوزين حاجة تانية»، بحسب أحد السائقين.