الشكوى فى الشارع مضروبة فى اتنين: مرة بسبب المجارى.. والتانية بسبب تسليكها
الشكوى فى الشارع مضروبة فى اتنين: مرة بسبب المجارى.. والتانية بسبب تسليكها
- أعمال الحفر
- إهدار مال عام
- الصرف الصحى
- تسريب مياه
- شفط المجاري
- البالوعات
- صرف صحي
- المجاري
- أعمال الحفر
- إهدار مال عام
- الصرف الصحى
- تسريب مياه
- شفط المجاري
- البالوعات
- صرف صحي
- المجاري
كأنما هو حظر تجوال، الأطفال محرومون من السير فى الشارع، وكبار السن يسيرون وكلهم حذر، بسبب عمليات الحفر فى الشارع، التى أعقبت بلاغات وشكاوى عدة من الأهالى، وبعدما كان بلاغ سكان الشارع عن تسريب مياه أصبحت الأزمة مضاعفة، بين تسريب وتركِ أعمال الحفر كما هى.
كانت المياه فى منزل محسن صلاح غير مستقرة، والصرف يطفح داخل منزله، فقرر الرجل الذى تم توصيل الصرف له ولبقية أبناء شارع خلف البوسطة بحى غرب شرق شبرا الخيمة، البحث عن مواسير الصرف الصحى، لكنه لاحظ تسريب مياه خفيفاً أمام منزله ومع الحفر قليلاً وجد المياه تسرى دون توقف، فكان الاتصال بشركة المياه فى شبرا الخيمة الحل: «وجُم أول مرة، وحفروا فى الشارع، ولقوا إن فعلاً المياه بتاعة الحنفيات بتسرب والأرض متغرقة ميه، وقالوا لنا هنحلها ومشيوا وسابوا الحفرة كده، وعملنا حوالى 6 شكاوى بأسماء ناس مختلفة»، يحكى مصطفى حميدة أحد سكان الشارع، وله أبناء أحدهم فى الثانوية والآخر صغير فى الحضانة، صار يحرمه من النزول فى الشارع، لا سيما بعدما زادت أعداد الحفر: «اتصلنا بيهم كتير ما كانوش بيردوا، وعملنا شكاوى وبعتناها ومحدش بيرد عليا، وبعد 15 يوم جُم، عملوا كمان حفرتين وقالوا ده فيه كسر فى كذا مكان ومشيوا وسابونا كده، واتصالاتنا كانت حوالى 25 مرة ولا حياة لمن تنادى».
{long_qoute_1}
على ناصية ذلك الشارع الضيق، مكتب بريد، يتوجه له كبار السن لصرف المعاش، ومسجد يذهب له البعض للصلاة، كما أنه يقود إلى شارع تجارى كبير ببهتيم، ومع تلك الأعمال التى لم تقُد إلى حل فى النهاية، يخشى سكان الشارع على أنفسهم، وعلى منازلهم أيضاً من التأثر بتلك المياه التى تسرى داخل الأرض: «ولما بتوع الشركة جُم، قالوا مش عارفين نحل المشكلة، طب مين هيحلها لما انتو مش عارفين؟»، قالها عيد حواش، رجل ستينى يعيش بالشارع، واشتكى مثل غيره من تلك المياه، ثم يتساءل الرجل غاضباً: «مش ده يبقى إهدار مال عام، الميه اللى بتجرى فى الأرض دى مش جزء من أمننا أصلاً». كابلات كهربائية تظهر قرب الحفر، ويخشى محمد جودة أن تختلط بالمياه فتحدث كارثة: «غير إن فيه كبار سن وقعوا وطلّعناهم، طب والعيال الصغيرة نعمل إيه لو حد وقع ممكن ما ناخدش بالنا أصلاً!».