الوافدون في مصر.. عيدهم صلاة ونوم وأكل
الوافدون في مصر.. عيدهم صلاة ونوم وأكل
- الأزهر الشريف
- الصور التذكارية
- جامعة الأزهر
- دولة تشاد
- صلاة العيد
- عيد الأضحى
- كلية الطب
- وافدون
- العيد
- الغربة
- الأزهر الشريف
- الصور التذكارية
- جامعة الأزهر
- دولة تشاد
- صلاة العيد
- عيد الأضحى
- كلية الطب
- وافدون
- العيد
- الغربة
نكهة مختلفة للعيد يستشعرونها بعيدًا عن أوطانهم، مغلفة بالفرح تارة وبالحزن تارة أخرى بسبب البعد عن الأهل والأصحاب، تحتضنهم المحروسة على أراضيها، فيمارس كل منهم طقوسه الخاصة للاحتفال بعيد الأضحى.
يستيقظ إبراهيم أحمد، من السنغال، قبل آذان الفجر يستعد للصلاة ثم ينتظر صلاة العيد يؤديها برفقة أقرانه في مدينة طلاب جامعة الأزهر الشريف، يتبادلون التهاني بينهم ثم يذهبوا جميعًا لإعداد وجبة الإفطار بعد شراء اللحم والخضار "فيه مسجد خاص بينا بنتجمع فيه كوافدين".

"هنا أنت غريب، لا تعرف إلا عدد قليل من الناس لذا العيد ينتهى سريعًا"، يقولها ابن الـ22 عامًا، مؤكدًا أن العيد في بلاده يتسمر نحو إسبوع كامل يذهب فيه لزيارة أقاربه وأشقائه، ويتبادلوا الهدايا "في السنغال الأطفال بياخدوا أرز بدل العيدية النقدية ويذهبون للسوق لبيعها وأخذ فلوس مكانها"، يذهب في مساء اليوم الأول إلى الحديقة لالتقاط بعض الصور التذكارية مع أصدقائه وينتهي العيد بالنسبة له "هنا في مصر لازم تشتري لبس جديد إحنا لأ".
"في تشاد نظام خاص ونكهة خاصة"، يقولها الأمير صالح من دولة تشاد، الذي اعتاد على توزيع الحلوى والحليب على أقاربه في العيد في أثناء تواجده في بلده ثم زيارة جميع الأهل والمعارف حتى وإن كانت مسافتهم بعيدًا "هنا وقت الضهر بيكون فيه غدا جماعي في الاتحاد، وتاني يوم بنزور صحابنا ومباركات بين التشاديين هنا".
يحكى أبُي مصطفى، من سوريا، أن عاداته وتقاليده تختلف تمامًا عن تقاليد المصريين "أول يوم لازم يكون فيه عزومة كبيرة لكل الأصدقاء على فطار سوري، وهذه عادة قديمة لدينا"، يتناول فلافل وحمص وفور سوري وفي الغذاء يتناول أكلة بيضاء "لازم نبيضها واللي هي أي طبخة مطبوخه بالزبادي"، تحرمه دراسته في كلية الطب من ممارسة طقوسه كاملة في العيد لانشغاله بالمذاكرة "ممكن يبقى هناك بعد السهرات مساء في القهاوي كجمعات عائلية"، يفضل ياسر عبدالحميد من اليمن، أن يحتفل بالعيد بعن انتهائه، هربًا من الزحام الذي تشهد المتنزهات والشوارع "بكتفي بالصلاة ومهاتفة الأقارب والجلوس في البيت".