إيطاليا: مهاجرو ديتشوتّي في انتظار نقلهم من ميسّينا
إيطاليا: مهاجرو ديتشوتّي في انتظار نقلهم من ميسّينا
- خفر السواحل
- أزمة الهجرة
- الحكومة الإيطالية
- روما
- الشرطة الإيطالية
- وزير الداخلية الإيطالي
- ماتيو سالفيني
- رئيس الوزراء الإيطالي
- الأزمة الليبية
- الأزمة السورية
- خفر السواحل
- أزمة الهجرة
- الحكومة الإيطالية
- روما
- الشرطة الإيطالية
- وزير الداخلية الإيطالي
- ماتيو سالفيني
- رئيس الوزراء الإيطالي
- الأزمة الليبية
- الأزمة السورية
الليلة الثانية في مركز استقبال ميسّينا لمهاجري السفينة (ديتشوتّي)، الذين نزلوا من على متنها، أمس الأول السبت، بعد عشرة أيام من الانتظار في البحر.
وقالت مصادر أمنية إن “المهاجرين ينتظرون في المركز الذي كان ثكنة سابقة، معرفة وجهتهم”، حيث “سيتم استقبال 100 منهم من قبل الكنيسة الإيطالية، بينما يجب تقسيم الأربعين الباقين بين ألبانيا وأيرلندا”، وفقا لما ذكرته وكالة "اكي" الإيطالية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه “في هذه الأثناء، أوقفت الشرطة أمس أربعة مهربين مزعومين كانوا على متن السفينة.ثلاثة مواطنين مصريين وواحد من بنغلاديش”، وأنه “وفقا للمحققين، هم الذين قادوا القارب الذي أنقذته (ديتشوتّي)، وهم يواجهون تهم الانتماء الى تنظيم إجرامي يهدف إلى الاتجار بالأشخاص، تيسير الهجرة السرية، العنف الجنسي واستصدار إذن دخول غير قانوني”.
وذكرت المصادر الأمنية أنه “أقتيدت الى مركز ميسينا، سبع نساء، جميعهن من ضحايا العنف الجنسي، وكذلك ثلاثة رجال أنزلوا بعد ظهر السبت لأسباب صحية، من على متن سفينة خفر السواحل، ونقلوا الى مستشفى غاريبالدي في كاتانيا، التي لا يزالون فيها، اثنان مصابان بالسل وواحد بذات الرئة”.
وخلصت المصادر الأمنية بالقول إن “مهاجرين آخرين كانا على متن السفينة، أعلنا أنهما قاصران، في حين تمكن اثنان آخران من الفرار بعد إلقاء أنفسهما في البحر، وقد طلبا الآن اللجوء السياسي من خلال محامٍ لمنظمة غير حكومية”.
- خفر السواحل
- أزمة الهجرة
- الحكومة الإيطالية
- روما
- الشرطة الإيطالية
- وزير الداخلية الإيطالي
- ماتيو سالفيني
- رئيس الوزراء الإيطالي
- الأزمة الليبية
- الأزمة السورية
- خفر السواحل
- أزمة الهجرة
- الحكومة الإيطالية
- روما
- الشرطة الإيطالية
- وزير الداخلية الإيطالي
- ماتيو سالفيني
- رئيس الوزراء الإيطالي
- الأزمة الليبية
- الأزمة السورية