من الإسكندرية.. وزيرة التضامن تطلق 2 كفاية للتوعية بالقضية السكانية

كتب: فاطمة محمود

من الإسكندرية.. وزيرة التضامن تطلق 2 كفاية للتوعية بالقضية السكانية

من الإسكندرية.. وزيرة التضامن تطلق 2 كفاية للتوعية بالقضية السكانية

أطلقت الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، الحملة التمهيدية لمشروع "2 كفاية" للتوعية بالقضية السكانية، اليوم الأحد، من مكتبة الإسكندرية، بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة محافظ الإسكندرية، والدكتور طلعت عبدالقوي رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية.

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي، إن القضية السكانية تعد قضية أمن قومي، وتؤثر على كل المصريين ومستقبل هذا الوطن، موضحة أن برنامج "2 كفاية" جزء كبير منه يعتمد على تدريب الكوادر المعنية بالصحة الإنجابية من الأطباء والممرضات المشرفات والمرشدات والرائدات الصحيات، وإدخال التنمية البشرية في مجال تنظيم الأسرة.

وأضافت والي خلال إطلاق البرنامج، أن الحملة لها رسائل مبدئية تطالب المصريين أن يقوموا بحساب كل مواردهم من مرتبات ومدخلات وصحتهم وأوقاتهم مقارانة باحتياجاتهم من شوارع ومدارس ومستشفيات وغيرها من الخدمات، حتي يتمكنوا من أن يحددوا تقسيمها على 2 أو على 5، لافتة إلى أن في سنة 2012 تعداد سكان مصر يساوي العدد في إيطاليا وفرنسا وأسبانيا وانجلترا مجتمعين، وفي 2015 تعداد سكان مصر كان يساوي تعداد سكان تركيا وإيران سويا.

وأكدت أن هذه الأعداد مخيفة بكل المقاييس، والدولة المصرية استثمرت في أخر 5 سنوات بزيادة فصول المدارس الابتدائي 7% بتكلفة 3.5 مليار جنيه من النوازنة العامة، وفي نفس الوقت كان هناك زيادة 18% لتلاميذ المرحلة الابتدائية.

ومن 2006 لـ2012 كان هناك زيادة كبيرة في إعداد المواليد وارتفع المتوسط من 43 تلميذ في الفصل الواحد إلى 47 تلميذ.

وأشارت والي إلى أن المجتمع يجب أن يعمل على زيادة الجهود لزيادة وسرعة جهود التنمية عن الزيادة السكانية، ولابد أن تكون معدلات التنمية 3 أضعاف الزيادة السكانية، والمجتمع لابد وأن يعمل على زيادة جهود التنمية وفي نفس الوقت تخفيض الزيادة السكانية.

واوضحت والي أن الوزارة أطلقت مشروع "2 كفاية" في إطار الاستراتيجية السكانية للدولة وبشراكة وثيقة مع وزارة الصحة والسكان، وبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان؛ إذ يهدف البرنامج إلى الحد من الزيادرة السكانية بين الأسر المستفيدة من برنامج "تكافُل وكرامة" مستهدفاً مليون و148 ألف سيدة تتراوح أعمارهن بين 18 و49 عاماً لديهم 3 أطفال أو أكثر، في 2257 قرية وحي.

وتابعت: "دور وزارة التضامن الاجتماعي هو التعامل مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الاهلية لرفع الوعي ودعم المراة ونشر الخطاب الذي ينادي بالإسرة الصغيرة والمباعدة بين الولادات"، موضحة أنه لتحقيق نمو حقيقي لابد أن نحاصر ونسيطر على النمو السكاني.

وأشارت وزيرة التضامن إلى أن البرنامج يستهدف 10 محافظات، هي الأعلى في الخصوبة وفقرا والأقل دخلا.

وأكدت وزيرة التضامن أن البرنامج يستهدف السيدات المستفيدات من الدعم المادي لبرنامج تكافل والأسر المحيطة بهم، بمحافظات البحيرة والجيزة وبني سويف وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والفيوم والمنيا، بـ2257 قرية لتحقيق 342 ألف زيارة منزلية، بالتعاون مع 100 جمعية أهلية، بالإضافة إلى تقديم منح لعيادات الصحة الإنجابية بالجمعيات الأهلية، مضيفة أنه تم تسليم 42 عيادة أهلية على مستوى 10 المحافظات الأسبوع الماضي، وفي نهاية العام سيصلوا لـ72 عيادة أهلية لتغطية مستلزمات واحتياجات تنظيم الأسرة، بالتنسيق مع الهيئة العربية للتصنيع لمطابقة المواصفات للمعدات والمستلزمات، ويعتبر أهم معيار تم الاستناد إليه في اختيار العيادات أن تكون المنطقة محرومة من الخدمة وذلك لسد جزء من نسبة الحاجات الغير ملباة والتي بلغت 12.6%.

وأضافت والي أن الوزارة انتهت من إعداد دليل توعية خاص بحملات طرق الأبواب، بالإضافة إلى تنفيذ 10 ألاف زيارة طرق أبواب بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة في فترة الصيف، مشيرة إلى أن هناك دور كبير لأعضاء مجلس النواب في المساندة التشريعية، والتوعية في دوائرهم لدعم هذا البرنامج.

وشددت على دور الإعلام في انتشار الحملة من خلال إعلانات التلفزيون والراديو، والإعلانات بالشوارع ومحطات المترو ومحطات الأتوبيس، حتى التوكتوك وغيرهم، بالإضافة إلى مراكز الشباب والنوادي بالتنسيق مع العديد من الشباب المتطوعين.


مواضيع متعلقة