«تكنولوجيا الخدمات».. سيطرة الأجانب تهدد بظهور موجة احتكار عنيفة
«تكنولوجيا الخدمات».. سيطرة الأجانب تهدد بظهور موجة احتكار عنيفة
- التجارة الإلكترونية
- الترويج للسياحة
- السوق الأمريكية
- السوق المصرية
- السياحة المصرية
- الشركات الأجنبية
- تكنولوجيا الخدمات
- استحواذ أوبر
- أوبر وكريم
- جوميا
- سوق دوت كوم
- التسوق الإلكترونى
- التسويق الإلكتروني
- التجارة الإلكترونية
- الترويج للسياحة
- السوق الأمريكية
- السوق المصرية
- السياحة المصرية
- الشركات الأجنبية
- تكنولوجيا الخدمات
- استحواذ أوبر
- أوبر وكريم
- جوميا
- سوق دوت كوم
- التسوق الإلكترونى
- التسويق الإلكتروني
أثارت أنباء استحواذ «أوبر» على «كريم» مخاوف العديد من المصريين الذين يجدون فى المنافسة بين الشركتين فرصتهم فى الحصول على خدمة نقل مناسبة وبسعر جيد. وبالنظر إلى الشركتين، فالأولى «أوبر» هى شركة أمريكية نشأت فى 2009 ودخلت السوق المصرية فى عام 2014، والثانية هى شركة إماراتية نشأت عام 2012 ودخلت السوق المصرية بعد عامين تقريباً من نشأتها.
وبالتالى فغياب الصفة الوطنية عن الشركتين قد يسهّل من تخارجهما من السوق المصرية فى أى وقت، على نحو قد يضر بالمستهلك، فإذا اتفقنا أن الربح هو الدافع وراء أى استثمار، محلياً كان أو أجنبياً، فلا يمكن إغفال عامل «الجنسية»، فمن الصعب أن تتخارج «أبل» من السوق الأمريكية، أو تبيع «تويوتا» استثماراتها فى اليابان، أو أن تصفى «سامسونج» استثماراتها فى كوريا الجنوبية.
وهنا السؤال الذى يطرح نفسه: أين الشركات الوطنية من الكثير من المجالات التكنولوجية الحديثة التى تستحوذ عليها شركات أجنبية، ولماذا لا يرحب المستثمرون بهذه المجالات المربحة؟ فعلى سبيل المثال، لماذا لا يغامر مستثمر مصرى كبير بإنشاء شركة مصرية وطنية خالصة، للدخول فى مجال النقل التشاركى والمنافسة مع كل من «أوبر» و«كريم»، باستثناء بعض التجارب الشبابية البسيطة غير القادرة على منافسة هذين العملاقين؟
{long_qoute_1}
الغريب أن دولاً بسيطة للغاية استطاعت أن تقوم بهذه المعادلة الصعبة، وقدمت استثمارات وطنية ضخمة فى مجالات تكنولوجية متقدمة، فمثلاً نجد الشركات المسيطرة على مجال النقل التشاركى فى السودان شركات محلية مثل «ترحال»، وغيرها، وتعمل فى السوق السودانية منذ أربع سنوات.
نفس السؤال يطرح نفسه ثانية: لماذا لا يقدم المستثمرون المصريون، خاصة الكبار، استثمارات ضخمة فى مجال التجارة الإلكترونية على غرار «جوميا» و«سوق دوت كوم»، حيث أشارت الإحصائيات الرسمية إلى أن مصر هى الدولة العربية الأولى فى عدد المتسوقين عبر الإنترنت بنحو 17.5 مليون متسوق، وهو ما يشير لقابلية المستهلكين للتعامل من خلال تلك المواقع الشرائية، بينما لم يتخطَّ حجم التجارة الإلكترونية فى مصر 0.4% من إجمالى حجم التجارة فى الاقتصاد، وهو ما يشير لوجود فرص واسعة تستوعب منافسين جدداً.
{long_qoute_2}
وفيما يخص مجال الحجز أو طلب الفنادق، فبمجرد أن تكتب على محرك البحث «جوجل» عن أفضل المواقع لحجز الفنادق فى مصر، سواء بالعربية أو الإنجليزية، فسيتصدر فى الاختيارات موقع «Booking»، وهو موقع هولندى الأصل، ويليه الموقع الألمانى «Trivago»، وفى هذا المجال تحديداً، لماذا لا تتشارك وزارة السياحة المصرية مع أحد مستثمرى شركات تكنولوجيا المعلومات المحليين فى إنشاء أو تطوير بوابة إلكترونية متكاملة الخدمات تمكّن السائح من الحجز ومقارنة الأسعار والترويج للسياحة فى مصر ورسم صورة ذهنية جيدة وجديدة للأماكن التى يمكن زيارتها فى مصر، كأحد الحلول لتعافى قطاع السياحة.
من جانبه قال أشرف صلاح الدين، رئيس شركة «هاى تيك فيجن» إنه بالفعل توجد تطبيقات خدمية مصرية ولكنها تفتقر لشهرة التطبيقات الأجنبية فى مصر، ويرجع ذلك إلى الإدارة والتكلفة المرتفعة فى مجال «development»، ويعنى تطوير وإنشاء الخدمة التكنولوجية.
وأوضح أن المشكلة الأكبر التى تواجه التطبيقات الخدمية فى مصر هى التسويق والإشهار، وبيان القيمة المضافة لها، وأن ثقافة الأفراد فى تفضيل الخدمة التكنولوجية المستوردة تعوق المنافسة المحلية فى هذا المجال.
{long_qoute_3}
من جانبه أوضح وليد السعدنى، المدير التنفيذى لشركة «اطلب»، أن نجاح الشركات الأجنبية فى مجال التطبيقات الخدمية يعود إلى اتباع مفهوم «السوق المرتقبة»، حيث يكون لديها وعى كامل بأن هذا المجال سوف يتوسع بشكل كبير فى المستقبل، وبالتالى يجب الاستثمار فيه الآن، بخلاف الشركات المحلية.
وأكد أن اتساع شريحة الشباب فى مصر يدعم انتشار الخدمات التكنولوجية، ويمنح الشركات فرصاً أكبر للاستثمار فى هذا المجال.
- التجارة الإلكترونية
- الترويج للسياحة
- السوق الأمريكية
- السوق المصرية
- السياحة المصرية
- الشركات الأجنبية
- تكنولوجيا الخدمات
- استحواذ أوبر
- أوبر وكريم
- جوميا
- سوق دوت كوم
- التسوق الإلكترونى
- التسويق الإلكتروني
- التجارة الإلكترونية
- الترويج للسياحة
- السوق الأمريكية
- السوق المصرية
- السياحة المصرية
- الشركات الأجنبية
- تكنولوجيا الخدمات
- استحواذ أوبر
- أوبر وكريم
- جوميا
- سوق دوت كوم
- التسوق الإلكترونى
- التسويق الإلكتروني