«العنف العائلى».. عندما يتحول «عش الزوجية» إلى «بيت رعب»

كتب: إمام أحمد ومحمد الأبنودى

«العنف العائلى».. عندما يتحول «عش الزوجية» إلى «بيت رعب»

«العنف العائلى».. عندما يتحول «عش الزوجية» إلى «بيت رعب»

أرقام وإحصائيات مرعبة عن الأسرة المصرية تكشف مدى انتشار الجرائم والعنف بصور مختلفة داخل البيوت التى كانت حصناً لأفرادها وملاذاً آمناً لهم يجمعهم فى حب وتعاون، قبل أن يتحول جزء كبير منها إلى ساحة لارتكاب الجريمة وممارسة العنف المادى والمعنوى. «الوطن» تستعرض بعض هذه الأرقام والإحصائيات التى تضع قطاعاً واسعاً من الآباء والأمهات والأبناء فى قفص اتهام واحد، وذلك وفق دراستين للمركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية، وكان مجتمع العينة للدراسة الأولى، مكوناً من ١٢٠٠ فرد، شاركوا أو تعرّضوا لممارسات عنف داخل الأسرة، والثانية على 188 شخصاً من الذكور والإناث، والتصنيف العمرى لمرتكبى تلك الجرائم.

10) أسباب للعنف الأسرى

رفع الصوت عالياً عند الكلام مع الكبار.

عدم القيام بالواجبات الزوجية.

شتيمة وسب الآخرين.

ضرب أحد الإخوة.

الكذب لأول مرة.

تكرار الكذب.

الغياب أو الخروج من المنزل دون إذن.

تحطيم أو إتلاف أثاث المنزل.

التدخين.

إقامة علاقة مع الجنس الآخر.

 

تعرّض الأب للعنف واستخدامه تجاه الأبناء:

أولاً: تعرض الأب للعنف (76.3%)

«معنوى»: 47.7%

«مادى»: 28.6%

ثانياً: عنف الأب تجاه الابن (79%)

«معنوى»: 51.9%

«مادى»: 27.1%

ثالثاً: عنف الأب تجاه الابنة (81.6%)

«معنوى»: 49.6%

«مادى»: 32%

 

تعرّض الأم للعنف وممارستها له تجاه الأبناء:

أولاً: تعرض الأم للعنف (83%)

«معنوى»: 46.5%

«مادى»: 36.5%

ثانياً: عنف الأم تجاه الابن (75.8%)

«معنوى»: 51%

«مادى»: 25.8%

ثالثاً: عنف الأم تجاه الابنة (81.4%)

«معنوى»: 49.3%

«مادى»: 32.1%

 

أرقام وحقائق فى الجريمة داخل الأسرة

(عينة الدراسة: 1200 فرد)

«الذكور والإناث»

82.3% من الإناث تعرّضن للعنف.

77.2% من الذكور تعرّضوا للعنف.

34.3% من الإناث تعرّضن لعنف مادى أدى للجريمة.

27% من الذكور تعرّضوا لعنف مادى أدى للجريمة.

«الأبناء»:

81.5% من الفتيات تعرّضن للعنف.

32% تعرضن لعنف مادى أدى للجرائم.

77% من الأبناء تعرضوا للعنف داخل المنزل.

26% تعرضوا لعنف مادى أدى للجريمة.


مواضيع متعلقة