نوبل والمرأة.. فرانسيس خامس فائزة بالكيمياء ودونا ثالثة الفيزياء

كتب: نادية الدكرورى

نوبل والمرأة.. فرانسيس خامس فائزة بالكيمياء ودونا ثالثة الفيزياء

نوبل والمرأة.. فرانسيس خامس فائزة بالكيمياء ودونا ثالثة الفيزياء

شهدت جوائز نوبل، العام الجاري، التي أعلنتها الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم، فوز عالمات في مجال الكيمياء والفيزياء، وهي وجوه ناعمة لم يشهدها المجتمع العلمي العالمي في هذه المجالات منذ عقود.

ففي مجال الفيزياء، فازت العالمة "دونا ستريكلاند"، التي تعد أول سيدة تفوز بهذه الجائزة منذ 55 عاما، وثالث إمرأة تفوز بها في تاريخ الجائزة، وذلك لريادة أبحاث "دونا"، الأستاذ في جامعة واترلو الكندية، في مجال الليزر ومساهمتها في تطوير تقنيات باستخدام الليزر يمكن استخدامها في مجال الطب وتعرف باسم "تضخيم النبضة المزقزقة"، لإنتاج نبضات قصيرة جداً ذات كثافة عالية جداً.

"الأنزيمات"، تقف وراء فوز الأمريكية فرانسيس أرنولد، عالمة الكيمياء الحيوية بجائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام، لأبحاثها في إعادة بناء الإنزيمات ومنحها خصائص جديدة يمكن استخدامها في تصنيع مواد مختلفة أهمها التحضيرات الطبية من خلال تسريع التفاعلات الكيميائية، كما طورت أبحاث "فرانسيس" أنزيمات تحوي مادة غنية بالطاقة يمكن استخدامها لإنتاج الوقود الحيوي والمواد البلاستيكية لتكون صديقة للبيئة بديلاً للوقود التقليدي في السيارات والطائرات.

وتظل العالمة البولندية "ماري كوري"، أول سيدة في تاريخ جوائز نوبل تحصل على جائزتي نوبل في الفيزياء عام 1903، وفي الكيمياء عام 1911، لاكتشافها عنصري البولونيوم والراديوم، والتي تسببت الإشعاعات التي تسربت أثناء الاختبارات على المواد المشعة في وفاتها.


مواضيع متعلقة