«الأسد»: قريباً يُسدل الستار على الحرب ودول غربية تجهز لفتح سفاراتها
«الأسد»: قريباً يُسدل الستار على الحرب ودول غربية تجهز لفتح سفاراتها
- اشتباكات عنيفة
- الأراضى السورية
- التحالف الدولى
- سوريا
- بشار الأسد
- اشتباكات عنيفة
- الأراضى السورية
- التحالف الدولى
- سوريا
- بشار الأسد
مع التقدّمات التى حقّقتها قوات الحكومة السورية بمواجهة الفصائل المسلحة المعارضة، أعلن الرئيس السورى بشار الأسد أنه سيُسدل قريباً جداً «الستار على الحرب الإرهابية»، معرباً عن ثقته بأن «اللعبة السياسية تتغير»، وسوريا ستعود إلى «دورها المحورى العروبى»، حسب حوار أجراه مع صحيفة «الشاهد» الكويتية. وشدّد «الأسد»، فى الحديث الذى نقل أمس موقع قناة «روسيا اليوم» جزءاً منه، على أن الدولة السورية «ستبسط قريباً جداً حكمها وقانونها على جميع الأراضى السورية»، مضيفاً: «لن نترك شبراً واحداً من سوريا العروبة خارج السيادة الوطنية».
{long_qoute_1}
ولفت «الأسد» إلى وجود «تفاهم كبير» بين سوريا وعدد كبير من الدول العربية، مضيفاً أن هناك دولاً غربية بدأت تخطط وتجهز لفتح سفاراتها، كما أن هناك وفوداً غربية وعربية، سواء كانت دبلوماسية أو اقتصادية أو صناعية بدأت بالفعل بالقدوم إلى «دمشق» لترتيب عودة دولها إلى سوريا.
واعتبر الرئيس السورى أن دور روسيا فى المنطقة «أصبح أمراً واقعاً»، بالتعاون مع الصين والهند ومجموعة من الدول الصديقة، وقال إن ميزان القوى الدولية سيتغير فى المرحلة المقبلة نحو الأفضل، خصوصاً بالنسبة للشرق الأوسط.
فى الوقت ذاته، نشرت وزارة الدفاع الروسية، مساء أمس الأول، فيديو يظهر تسليم أنظمة الدفاع الجوى «إس - 300» إلى سوريا. ونقلت وكالة أنباء «تاس» الروسية فى نشرتها باللغة الإنجليزية عن الوزارة قولها -فى بيان- إن الفيديو الذى نشرته وسائل الإعلام الروسية يظهر صواريخ «إس - 300» يتم إنزالها من طائرة الشحن الاستراتيجية «أنطونوف - 124 - 100 روسلان» فى قاعدة «حميميم» بسوريا.
وكان وزير الدفاع الروسى سيرجى شويجو قال فى الأسبوع الأخير من الشهر الماضى، إن بلاده قررت تسليم صواريخ «إس - 300» إلى الجيش السورى خلال أسبوعين بعد حادث إسقاط الطائرة الحربية الروسية فى البحر المتوسط. واتّهمت روسيا إسرائيل بالتسبّب فى الحادث، وهو ما نفته إسرائيل محمّلة الجيش السورى المسئولية.
وقال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، للصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك يوم 28 سبتمبر، إن عملية التسليم بدأت بالفعل.
وقال «شويجو»، مساء أمس الأول، إن روسيا سلمت سوريا 49 قطعة عسكرية، فى إطار شحنة أنظمة «إس - 300» والرامية إلى تعزيز أمن قوة المهام الروسية فى سوريا، وتتضمّن المعدات أجهزة رادار وعربات تحكم وأربع راجمات. ونظام «إس - 300» هو نظام دفاع جوى قادر على تدمير الطائرات المتطوّرة، بما فى ذلك الطائرات التى تستخدم تكنولوجيا التخفى، والصواريخ الباليستية متوسطة المدى، والصواريخ التكتيكية، والموجهة، وطائرات الإنذار المبكر، وأنظمة الاستطلاع والهجوم.
وفى السياق ذاته، صرح وزير الدفاع الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان، أمس، بأن بلاده غير راضية عن وصول منظومة «إس - 300» الصاروخية الروسية إلى سوريا، لكن «تل أبيب» لا يمكنها الاستغناء عن مواصلة عملياتها العسكرية هناك. وفى أول تعليق على إعلان نظيره الروسى سيرجى شويجو أمس عن وصول «إس - 300» إلى يد الجيش السورى. وقال «ليبرمان»، فى تصريح إذاعى أمس: «لا أستطيع القول إننا راضون عن وجود (إس - 300) فى سوريا. لكن بالنسبة لنا هذا الموضوع لا يقبل أى خيار آخر. لا مجال هنا للتهرّب من اتخاذ القرارات».
فى سياق آخر، اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر من هيئة تحرير الشام «جبهة النصرة» سابقاً، ومسلحى تنظيم «داعش» الإرهابى فى منطقة الدانا بريف إدلب الشمالى، بحسب ما نقلته قناة «الحرة» الأمريكية. ونقلت القناة عن مصادر سورية، قولها إن الاشتباكات بين الجانبين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر تنظيم «داعش». تأتى الاشتباكات فى وقت سيطرت فيه قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، ذات الغالبية الكردية، بإسناد من طيران التحالف الدولى، على المزيد من المواقع التابعة لتنظيم داعش فى الجيب الأخير الخاضع لسيطرته شرق نهر الفرات، بعد اشتباكات عنيفة قتل فيها عناصر من الطرفين.