الإجازة فى حياة الطالب: أولها وآخرها «دروس»

كتب: عبدالله عويس

الإجازة فى حياة الطالب: أولها وآخرها «دروس»

الإجازة فى حياة الطالب: أولها وآخرها «دروس»

دروس مستمرة، لا تتوقف منذ لحظة الاستيقاظ وحتى النوم، تبدأ مع جرس الحصة الأولى فى المدارس، وتستمر بعد انتهاء اليوم الدراسى، من خلال الدروس الخصوصية، وحتى فى تلك الأيام التى من المفترض أن يحصل فيها الطالب على إجازة، تتحول إلى يوم دراسى كامل مكثف.

يدرس طارق كمال بالصف الثانى الإعدادى، ويحصل على يومين إجازة، هما الجمعة والسبت، وفى كلا اليومين دروس مكثفة يحصل عليها، فكثير من الأساتذة يستغلون هذه الأيام فى إعطاء دروس تبدأ منذ الصباح، استغلالاً للإجازة، ولتوفير وقت آخر لدروس أخرى لطلاب آخرين، وهو أمر يعانى منه الصغير: «مبلاقيش وقت لنفسى، أرتاح فيه أو أريح، يوم كده على بعضه معملش حاجة ليها علاقة بالدروس»، يحكى الصغير، بينما كان يحمل مجموعة أوراق مع اثنين من زملائه أثناء توجههما إلى الدرس، فى صباح الجمعة: «الدرس بيبدأ الساعة 9 ويخلص 11، ساعتين يعنى، وبطلع من درس العلوم على درس الإنجليزى، وكمان درس العربى، ويبقى كده اليوم زيه زى يوم المدرسة عادى جداً».

{long_qoute_1}

هانى محمد استشارى الصحة النفسية يقول: «لو كل يوم دروس دروس ومفيش وقت للطالب يرتاح، هتبقى حصيلته المعرفية قليلة جداً»، قالها الرجل، متمنياً أن تكون لدى الأسر خطة لترفيه أبنائها فى أوقات متقاربة: «لذلك مفروض يكون فيه فعلاً يوم إجازة بحق وحقيقى». أمام أحد المحلات جلس مجموعة من الأطفال، فى انتظار افتتاح المركز الذى يتلقون فيه دروسهم، بينما تجلس على مقربة منهم أم واحد من هؤلاء الطلاب: «عشان كده فترة الإجازة بسيبهم على راحتهم».


مواضيع متعلقة