أطباء ينتقدون طريقة التعليم وغلبة الجانب النظرى على العملى.. نفتقد الأجهزة الحديثة
أطباء ينتقدون طريقة التعليم وغلبة الجانب النظرى على العملى.. نفتقد الأجهزة الحديثة
- إنقاذ حياة
- التعامل مع المرضى
- التنمية البشرية
- الثانوية العامة
- الجامعات المصرية
- الحالات المرضية
- الدكتور مجدى
- السنة الأولى
- الطب البشرى
- أدوات
- إنقاذ حياة
- التعامل مع المرضى
- التنمية البشرية
- الثانوية العامة
- الجامعات المصرية
- الحالات المرضية
- الدكتور مجدى
- السنة الأولى
- الطب البشرى
- أدوات
الحلم الذى يراود معظم الطلبة ويجعلهم يطمحون إلى الوصول لمكانة مختلفة، فالمجتمع لا يصح إلا بالأطباء، لكن الواقع ربما يكون صادماً فى بعض الأحيان، فطبيعة المواد الدراسية والمدة التى يدرسها الطالب بالكلية تصيبه بالإحباط، ناهيك عن إغفال الجانب العلمى، تقول أمل سالم، الأستاذة بقسم الاستعاضة الصناعية بكلية طب الأسنان جامعة طنطا، إن أبرز المشكلات التى تواجه كليات الطب بصورة عامة هى الناحية النظرية فى الدراسة مع عدم الاهتمام بالشق العلمى.
ويعانى طلبة طب الأسنان، بحسب «أمل»، من نقص الإمكانيات الحديثة المستخدمة فى التطبيق المهنى، ما يجعلهم يستوردون هذه الأدوات بمبالغ كبيرة، وبعضهم لا يشتريها، مشيرة إلى أن السنتين الأولى والثانية بكلية الطب يمكن حذفهما لأنهما لا تحققان استفادة حقيقية ويبدأ العمل الفعلى من الناحية العملية منذ السنة الثالثة.
وأكد الدكتور مجدى فهمى، رئيس قسم الحشرات السابق بكلية الطب البيطرى، أن مشكلة الجانب العملى لدى الطلبة تتمثل فى الأعداد الكبيرة بالدفعة الواحدة، فلا يجوز إطلاقاً أن تكون الدفعة بها 500 طالب وفى النهاية تطالبنى بتطبيق الشق العملى، ويجب أن تحتوى كل كليات الطب على عيادات خاصة بها ومعامل أكاديمية مهيأة على مستوى عال حتى تحقق الاستفادة الكاملة للطالب.
{long_qoute_1}
وتقول الطالبة نورهان أسامة، بكلية الطب البشرى جامعة أسيوط، إن هناك العديد من الضغوط تقع على عاتق طلبة كلية الطب البشرى، مثل الضغط الكمى للمحتوى الدراسى فهو ممتلئ بمعلومات ونظريات لا قيمة لها فى مجال عملنا، وعدم وجود مرجع أو مصدر موحد يطلع الطالب عليه يجعله يقع فى شتات عقلى وذهنى وخوفه من أن تكون المعلومات غير صحيحة، مشيرة إلى طول مدة الدراسة، حيث الامتحانات تكون فى نهاية العام مما يشكل عائقاً أمام الطالب فى تحصيل المواد الدراسية، وأوضحت نورهان أنهم يتخرجون غير قادرين على مزاولة المهنة كأطباء يعتمد عليهم لإنقاذ حياة المرضى، وعدد سنوات الدراسة كثيرة للغاية وتصيبنا بالإحباط أحياناً، مؤكدة وجود بعض المواد التى لا قيمة لها مثل مواد اللغة والهستولوجى والبايوكيمسترى التى لا تضاف على المجموع دون تحقيق استفادة عملية منها، بجانب أن الدراسة فى أول ثلاث سنوات تكون قائمة فقط على الشق النظرى، ومن بداية السنة الرابعة نبدأ فى الجانب العملى وهذه مرحلة متأخرة جداً ولا بد أن تكون من السنة الثانية للدراسة، وأكدت أن الكلية لا تخرج طبيباً مؤهلاً للعمل مباشرة ويمكنه تشخيص الحالات المرضية، وهذا يرجع إلى الكم النظرى الطاغى على الناحية العملية وعندما يكون الطالب مؤهلاً لسوق العمل يرجع إلى اجتهاده الشخصى خلال الدراسة، ولذلك نطالب بحذف الحشو بالمواد الدراسية، ولا بد أن تكون الكتب متخصصة وأكثر عمقاً فى المجال، ويكون نظام الاختبارات بكل تيرم دون تمديد المواد طول العام الدراسى كاملاً.
من جانبه، قال الطالب أحمد زيدان، بكلية طب الأسنان جامعة بنى سويف، إن الكلية تفتقر إلى الإمكانات الحديثة فى مجال الدراسة على الرغم من كونها افتتحت حديثاً، بجانب الاهتمام بالمعلومات داخل الكتب دون تطبيقها يعد فشلاً كبيراً لنا، ونكرر هذا العمل طوال السنوات الدراسية، مروراً بالسنة الأولى التى لا فائدة منها تماماً، فهى بمثابة امتداد لمرحلة الثانوية العامة ولا ندرس أى مواد لها علاقة بمجال الطب، والكلية تعمل على تأهيل الطالب أكاديمياً دون تخريجه إلى سوق العمل طبيباً يستطيع القيام بمهامه التى تعلم من أجلها، وأوضح «زيدان»: «من المشاكل الرئيسية التى تواجهنا كطلبة طب أن الكلية لا تؤهلنا لكيفية التعامل مع المرضى أو المصابين، ويجب على الكلية تغيير سياسة الدراسة، فالناحية النظرية وحدها تعد فاشلة وتصيبنا بالملل، ونرغب بإضافة مادتين كل عام دراسى خاصة فى مجال التنمية البشرية وعلم النفس حتى نجيد فن التعامل مع المرضى، والاهتمام أيضاً بالشق العملى بصورة أكبر من ذلك، فسنة الامتياز وحدها ليست مقياساً على تخريج طبيب يحمل المسئولية ويستطيع تحمل قسم المهنة والحفاظ على الأرواح، وأشار إلى أنه لا يعرف اللغز وراء اختلاف المواد بين كليات الطب بالجامعات المصرية، فكل كلية تحمل داخل طياتها نظاماً دراسياً مختلفاً، على سبيل المثال عند التحاقى بالكلية ببنى سويف أدرس مواد الكيمياء والفيزياء واللغة الإنجليزية، وعلى النقيض الآخر صديقى بكلية الطب أسنان المنصورة يدرس فى عامه الأول مواد التشريح، ومواد أساسيات الطب، وهذا هو المطلوب، وكل كلية بنظام مواد دراسية مختلف، وكلها من العلم القديم دون إضافة العلوم الحديثة فى المجال الطبى.

